النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥ - علي (عليه السلام) ونزاع الملائكة
والعياذ بالله--؟ إنشاء الله لا نكون هكذا، بل يريد الشعور، وروح، وحياة، نقبل اتجاه الساحة الربوبية، لذلك يقول: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ يتوعد الله (عز وجل) يعني أن الغرض في التشريع من الصلاة نجوى ومناجاة فأن الصلاة معراج المؤمن [١]، أو نجوى المؤمن، ما معنى نجوى؟ يعني شاشة التوجه مركز التحكم في النفس يجب أن يكون مقبل على الله (عز وجل)، الميل الروحي، الإقبال الروحي إذا كان على شيء غير الله (عز وجل) في الصلاة، هذه الصلاة ليست فقط ليس لها قيمة عند الله (عز وجل)، بل يتوعد الله فيها المصلي بالويل، في حديث الإمام الصادق (عليه السلام):
(والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة، فأي شيء أشد من هذا والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لإستخفافه بها، إن الله (عز وجل) لا يقبل إلا الحسن، فكيف تقبل ما يستخف به؟!) [٢]
[١]- مستدرك سفينة البحار ج ٣٤٣: ٦، تفسير الآلوسي ج ٥٧: ١٩.
[٢]- الوسائل ج ١٥: ٣، ح: ٦.