النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦ - علي (عليه السلام) ونزاع الملائكة
وجه الإنسان ليس هذا بل هذا وجه البدن، فان وجه الإنسان قلبه، إذا كان الإنسان عمدة وجهه وعمدة عينيه، حتى عيني الإنسان ليست هذه التي في بدنه، بل عينيه في قلبه، إذا كان في عينيه وقلبه مدبر متبرم معرض فهذا ليس متوجها الى الله عزوجل.
توجد آية أخرى في الصلاة التي من صفات المنافقين الذين يقرعهم الله ويتبرم منهم يقول الباري تعالى: وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى [١]، حالة كسلان يعني ضجران فتران متبرم، قد يكون الإنسان في حالة كسل؟ كيف أنت إذا جاءك إنسان عزيز فلا تبقى حالة الكسل بل تعيد نشاطك وتزيد حالة التعبئة.
لو كان عند الإنسان صديق أو عزيز أو عزيزة ينشد الإنسان إلى العمل بمجرد ما رأى ذلك الإنسان العزيز، الكسل يجعل الفعل كالعدم. لماذا؟ لأن علامة الروح والحياة بث النشاط، أصلًا قيمة صلاة الإنسان بهذا، والإنسان الذي يقف متبرم مافائدة صلاته، أسير هو أو في حالة
[١] التوبة ٥٤