شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم - ابن مالك - الصفحة ٤٤
و المجرور خبرا في موضع لا يصلح للجملة كقولهم اما في الدار فزيد تقديره اما مستقر في الدار فزيد و لا يجوز ان يكون تقديره اما استقر في الدار فزيد لان اما لا تفصل عن الفاء الّا باسم مفرد نحو اما زيد فقائم او بجملة شرط دون جوابه نحو قوله تعالى. فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ. الثاني وقوع الظرف و الجار و المجرور خبرا في موضع لا يصلح للفعل كقوله تعالى. إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا. تقديره اذا حاصل لهم مكر و لا يجوز ان يكون تقديره اذا حصل لهم مكر لان اذا الفجائية لا تليها الافعال و اعلم ان اسم المكان يجوز ان يخبر به عن اسم المعنى و اسم العين و اما اسم الزمان فانما يخبر به في الغالب عن اسم المعنى نحو القتال غدا او يوم الجمعة و قد يخبر به عن اسم العين اذا كان مثل اسم المعنى في وقوعه وقتا دون وقت نحو الرطب في تموز و الورد في ايار او دل دليل على تقدير حذف مضاف كقول الشاعر
أكل عام نعم تحوونه
يلقحه قوم و تنتجونه