شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم - ابن مالك - الصفحة ٣٣٠
قد الحق بالمزيد فيه فقالوا اقعنسس فالحقوه باحرنجم فكما الحق بالمفرّع بالزيادة فكذا قد يلحق بالمفرع بالتخفيف قوله و ان علا فمع فعلل حوى فعلللا معناه فان جاوز الاسم المجرد اربعة احرف فبلغ الخمسة فله اربعة ابنية فعلل بفتح الاول و الثاني و الرابع كسفرجل و فعللل بفتح الاول و الثالث و كسر الرابع كحجمرش و هي الافعى العظيمة و فعلل بضم الاول و فتح الثاني و كسر الرابع كخبعثن للاسد و فعلل بكسر الاول و فتح الثالث كقرطعب و هو الشيء الحقير قوله و ما غاير للزيد او النقص انتمى معناه ان ما جاء من الاسماء المتمكنة على غير الامثلة المذكورة فهو منسوب الى زيادة فيه او النقص منه هذا هو الغالب اعني ان ما خرج عن تلك الامثلة فهو اما مزيد فيه كظريف و منطلق و مستخرج و مدحرج و محرنجم و اما منقوص منه و هو ضربان ضرب نقص منه مكمل اقل الاصول نحو يد و دم و ضرب نقص منه زائد كقولهم للمكان ذي الجنادل جندل و اصله جنادل كأنه سمي بالجمع و قولهم للضخم غليظ و اصله غلائظ لانه لم يأت على هذا الوزن شيء الّا و قد سمع بالالف و قد يكون الخارج عن تلك الاوزان شاذا كقولهم في الخرفع و هو القطن الفاسد خرفع حكاه ابن جني و قولهم في الزئبر زئبر او اعجميا كسرخس و بلخش
و الحرف إن يلزم فأصل و الّذي
لا يلزم الزّائد مثل تا احتذي