شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم - ابن مالك - الصفحة ٦٥
و تفتح ان بعد لا جرم نحو قوله تعالى. لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ. و قد تكسر قال الفراء لا جرم كلمة كثر استعمالهم اياها حتى صارت بمنزلة حقا و بذلك فسرها المفسرون و اصلها من جرمت اي كسبت و تقول العرب لا جرم لآتينك و لا جرم لقد احسنت فنزلها بمنزلة اليمين قلت فهذا وجه من كسر ان بعدها فقال لا جرم انك ذاهب و ما عدا المواضع المذكورة فان فيه بالفتح لا غير نحو قوله تعالى. وَ مِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً. أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ. قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ. وَ لا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ. عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ. ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ*. و إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ. و من ابيات الكتاب كتاب سيبويه
تظلّ الشمس كاسفة عليه
كآبة انها فقدت عقيلا
و بعد ذات الكسر تصحب الخبر
لام ابتداء نحو إنّي لوزر
و لا يلي ذي اللّام ما قد نفيا
و لا من الأفعال ما كرضيا
و قد يليها مع قد كإنّ ذا
لقد سما على العدا مستحوذا
و تصحب الواسط معمول الخبر
و الفصل و اسما حلّ قبله الخبر