شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم - ابن مالك - الصفحة ٢٢
الجرّ بالاضافة فعلم انها صالحة للنصب نحو اكرمني زيد و اوقع الكاف و الهاء في موضع النصب بالمفعول فعلم انهما صالحان للجر نحو رغبت فيك و عنه و يختلف حال الكاف بحسب احوال المخاطب فتكون مفتوحة للمخاطب و مكسورة للمخاطبة و موصولة بميم و الف للمخاطبين و المخاطبتين و بميم ساكنة او مضمومة للمخاطبين و بنون مشددة للمخاطبات نحو اكرمك و اكرمك و اكرمكما و اكرمكم و اكرمكنّ و الهاء كذلك فتضم للغائب و تفتح للغائبة و توصل في التثنية و الجمع بما توصل به الكاف نحو اكرمه و اكرمها و اكرمهما و اكرمهم و اكرمهنّ و ما عدا ما ذكرنا من الضمائر المتصلة مختص بالرفع و هي تاء الضمير و ألفه و واوه و ياء المخاطبة و نون الاناث فالتاء تضم للمتكلم و تفتح للمخاطب و تكسر للمخاطبة و توصل في التثنية و الجمع بما توصل به الهاء نحو فعلت و فعلت و فعلت و فعلتما و فعلتم و فعلتنّ و الالف للاثنين و الواو لجماعة الذكور العقلاء و ياء المخاطبة كالفاعل من قوله سليه ما ملك و نون الاناث كقولك الهندات يقمن و يشترك الالف و الواو و النون في المجىء للمخاطب تارة و للغائب اخرى و لذلك اشار بقوله لما غاب و غيره كقاما و اعلما تقول افعلا و افعلوا و افعلن فالالف ضمير للمخاطبين و الواو ضمير المخاطبين و النون ضمير المخاطبات و تقول فعلا و فعلوا و فعلن فالالف هنا ضمير الغائبين و الواو ضمير الغائبين و النون ضمير الغائبات
و من ضمير الرّفع ما يستتر
كافعل أو افق نغتبط إذ تشكر