الإنتفاضة الشعبية في العراق
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الفصل الاول المقابلات الصحفية التي أجريت
١١ ص
(٣)
((انتفاضة الشعب العراقي سوف تطيح بنظام صدام عاجلا أم آجلا))
١٣ ص
(٤)
((اسقاط نظام صدام سوف ينقذ المنطقة من أزمات مزمنة قد تحصل في المستقبل))
١٩ ص
(٥)
((استمرار نظام صدام يعني زرع عقدة جديدة تسود المنطقة كلها))
٢٩ ص
(٦)
((احساس العالم بمأساة الشعب العراقي نأمل ان يكون بداية الدعم السياسي والاعلامي بل والعسكري))
٣٩ ص
(٧)
((بين صدام وبين كل عراقي حدود من الدم لا تدع مجالا لاستمرار النظام))
٤٥ ص
(٨)
((الحرية حاجة مستقبلية ماسة والشعب العراقي لا يمكنه الاذعان لديكتاتوية أخرى كائنا ما كان شعارها))
٤٩ ص
(٩)
((انها فرصة ذهبية أن تفتح الدولة الكبرى المجال أمام الشعب العراقي للقضاء على بؤرة من بؤر التوتر في المنطقة))
٥٩ ص
(١٠)
((قصف الأماكن المقدسه محاولة يائسة لتثبيط عزائم المجاهدين))
٦٧ ص
(١١)
ندعو إلى التعددية وإقامة نظام ينسجم مع تطالعات العراقيين
٧٥ ص
(١٢)
دعم الثورة الشعبية مسؤولية تاريخية لانقاذ العراق وضمان وحدة أراضيه
٨٥ ص
(١٣)
((القوى الكبرى لا تريد بديلا شعبيا، ونسعى للديموقراطية الكاملة))
٩١ ص
(١٤)
((من واجب المعارضة العراقية تكييف العامل الدولي لمصلحة شعبنا))
٩٩ ص
(١٥)
((اختلاف وجهات النظر دليل صحة واشارة عافية))
١٠٧ ص
(١٦)
ليس هناك أسوأ من نظام صدام
١١٣ ص
(١٧)
((حماية الانتفاضة وتوجيهها واستثمارها أهم هدف تسعى له المعارضة العراقية))
١١٩ ص
(١٨)
((المعارضة تتحدث حتى يتكلم الشعب فإذا تكلم الشعب سكتت المعارضة))
١٢٥ ص
(١٩)
((المعارضة العراقية قامت بجهد مشكور في ايصال صوت الشعب العراقي للرأي العام العالمي))
١٢٩ ص
(٢٠)
((ليس هناك عراقي واحد يحكم بتقسيم العراق))
١٣١ ص
(٢١)
((مستقبل العراق السياسي له تأثير كبير على الأمن والاستقرار في المنطقة))
١٣٥ ص
(٢٢)
مصير صدام حسين لم يكون بأفضل من مصير تشاوشيسكو
١٤٣ ص
(٢٣)
المدرسي يدين اعتقال الامام الخوئي
١٤٦ ص
(٢٤)
نطالبكم بإسم الشعب العراقي مواصلة مهمتكم الانسانية
١٤٧ ص
(٢٥)
نطالب جامعة الدول العربية بطرد ممثلي صدام من الجامعة
١٤٩ ص
(٢٦)
آية الله المدرسي يدعو علماء الاسلام إلى فضح جرائم النظام بحق الدين والقيم الاسلامية
١٥١ ص
(٢٧)
نص رسالة آية الله السيد محمد تقي المدرسي إلى ملوك ورؤساء العالم حول تطورات الأحداث في العراق
١٥٤ ص
(٢٨)
كل عراقي في ظل صدام هو مشروع موت
١٥٧ ص
(٢٩)
صدام حسين ليس إلا جثة سياسية تطلق شحرجة الموتى
١٦٠ ص
(٣٠)
بيان بمناسبة عيد الفطر المبارك
١٦٦ ص
(٣١)
الحل النهائي للمأساة في العراق هو في رحيل الدكتاتور
١٧٤ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٣ - ((القوى الكبرى لا تريد بديلا شعبيا، ونسعى للديموقراطية الكاملة))

الميدان، ذلك لأن الشعب إذا رأى قواته المسلحة التي تعد تحريره من سلطة النظام، فإن ذلك سيكون من أسباب وقوفه صفاً واحداً وراء المعارضة، وهذا سيؤدي اتوماتيكياً إلى قيام البديل الصالح والمنسجم مع الشعب.

طبيعي أن تثق الجماهير العراقية بالبديل المطروح في مثل هذه الظروف.

إن أي ثورة يجب أن تنبع من داخل الشعب ومن داخل القطر، الثورة لا يمكن أن تكون مهاجرة بكاملها، إن النظام سيستمر لفترة حتى تحترق كل أوراقه ويصل الشعب إلى درجة الصفر الإيماني بالنظام القائم، حينها ومع استقطاب ثقة الجماهير من قبل حركات المعارضة، يمكن لهذه الحركات أن تكون البديل وتقود ليس الثورة وحدها بل الدولة أيضاً بعد ذلك.

* ما هي أصول الحركة الإسلامية في العراق؟

** للحركة الإسلامية في العراق خلفية متأصلة أصالة الإسلام فيه، إن الحركة الإسلامية في الوطن الإسلامي الكبير بنت قواعدها على الإسلام. أما إذا أردنا الحديث عن الحركة الإسلامية الجديدة في العراق، والتي تميزت بصبغة سياسية وربما عسكرية في بعض الأحايين، فقد ظهرت ككيان متميز في نهايات حكم العائلة الهاشمية في العراق.

ففي نهاية الفترة التي حكمت فيها هذه العائلة العراق، عمت البلد موجة إسلامية واخرى سياسية، ونشأت في ظل هذه الموجة حركات إسلامية في جنوب العراق ووسطه وشماله، كان منها ما يشكل امتداداً للحركات الإسلامية القائمة خارج العراق، مثل حركة الإخوان المسلمين التي نشأت في الموصل وبغداد، وحزب التحرير الإسلامي الذي نشأ في بغداد، بينما كان البعض الآخر من هذه الحركات نابعاً من اللأرضية العراقية ذاتها كحركة جماعة العلماء في النجف الأشرف، وحركة جماعة المبلغين في كربلاء المقدسة.