الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٠ - بيان بمناسبة عيد الفطر المبارك
السكوت عن جرائم صدام يساوي الرضى بها، والرضى بها جريمة نكراء.
إخوتكم المسلمون في العراق يستصرخون روح الإيمان فيكم فبالله عليكم ماذا تجيبون ربكم غداً لو سألكم أين كنتم عندما كان صدام يبيد شعب العراق المسلم إبادة جماعية؟
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله) (النساء/ ١٣٥)
قولوا كلمة الله في الظالمين وإلا فان لعنته تلاحق الساكتين عن الحق في الدنيا والآخرة.
وأنتم يا قادة الحركات الإسلامية .. يامن تنادون بعودة الإسلام قيماً وتشريعات أليس من قيم الإسلام محاربة الذين يسعون في الأرض فساداً، ويخرجون الناس من بلادهم، ويقتلون الناس بغير حق ويحكمون بغير ما أنزل الله، ويفرضون أنفسهم على الناس طغياناً، واستكباراً في الأرض؟! بالله عليكم أليس صدام يمثل كل ذلك، فلماذا لا نسمع عنكم بياناً يدينه، أية مصلحة لكم مع هذا الكافر المجرم، اعيذكم بالله من العصبيات الجاهلية، ومن العمى بعد الهدى، ومن الضلالة في فهم حقائق السياسية، ومن الخور عن اتخاذ المواقف الشجاعة خصوصاً عند محاسبة النفس والنقد الذاتي.