الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٨ - ((المعارضة تتحدث حتى يتكلم الشعب فإذا تكلم الشعب سكتت المعارضة))
بما جعله الله آخر شيء، بمعني أخر لا يمكن ان نرتب أوضاعنا الأمنية .. إلا إذا توحدت المصالح والتطلعات والأهداف المستقبلة .. وبعد ذلك يمكن الإتفاق على صيغة أمنية مشتركة.
* كيف يمكن إيجاد صيغة أمنية للدول التي ذكرتموها؟
** أنا أرى أن أي دولة لها الحق في أن ترتب أوضاعها الأمنية بطريقتها المناسبة، لكن هناك شرطين أساسين يجب الإنتباه اليهما:
أولًا: أن لا تبدأ سياسة المحاور .. فيكون محور ضد آخر .. ومصالح محور ضد مصالح آخر.
ثانياً: أن لا تشترك دول أجنبية عن المنطقة في هذه الترتيبات .. فمثلًا نحن نعتبر الوجود العسكري الإميركي في العراق وجوداً غير شرعي، ولا يمكن أن يستمر خصوصاً في ظل الظروف العالمية التي تسير باتجاه بؤر التوتر .. وإلا سوف يكون هو محلًا للتوتر الدائم، مثل بعض الميكروبات التي يمكنها الإنتشار في الجسم في أية لحظة.
* ما هو الإختلاف بين منظمة العمل الإسلامي وحزب الدعوة الإسلامية؟
** هما مجموعتان رئيسيتان في الساحة العراقية .. والتعاون بينهما قائم.