الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٠ - ((المعارضة العراقية قامت بجهد مشكور في ايصال صوت الشعب العراقي للرأي العام العالمي))
وسوف يمر وقت حتى تنتصر الإنتفاضة، ولكنها إن شاء الله منتصرة، لإنها كالنار في الهشيم، والنظام قد انتهى عملياً بسبب فقدانه لمبررات وجوده، خاصة بعد أن دخل حربين مدمرتين فرضهما على الشعب العراقي وحشره فيهما.
وهذا المصير المؤمل لنظام صدام يعود إلى أسباب متعددة، منها انكشاف سياسته العدوانية تجاه الأمن والإستقرار، والاخر وحدة المعارضة، وأخيراً تبدل موقف الذين تبقوا مع النظام من القوات المسلحة، والذي نأمل منهم أن ينضموا إلى تيار الثورة الشعبية، لئلا يتسببوا في المزيد من إرقة الدماءً.
* باختصار ما هو برنامج المعارضة الأن؟
** نحن نسعى كمعارضة عراقية إلى تنحية صدام أولًا، وإعادة الحكم إلى الشعب ثانياً، واستشارة الجماهير في الحكم الذي يرونه بأنفسهم ثالثاً، وأما رابعاً فهو تشكيل حكومة انتقالية تتكفل بإعادة بناء الدولة، وتعمل بالبنود السابقة.
* ما هو رأيكم في مدى نجاح المؤتمر الذي ينعقد في بيروت؟
** المؤتمر ناجح نسبياً، ونجاح أي مؤتمر ليس بالاحاديث المهمة التي تبحث في قاعة المحاضرات، وإنما باللقاءات والمشاورات الثنائية التي تدور في أروقة المؤتمر .. وهي التي تعطي للمؤتمرين زخماً جديداً.
ولعل النجاح الكبير للمؤتمر كان في اعتبار المؤتمر تظاهرة اعلامية جيدة لإيصال صوت الشعب العراقي إلى أفاق الأرض.