كيف تحيا سعيداً؟ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١ - مرفأ السعادة

١- الشذوذ الخلقي الطبيعي الذي يدعى «السكيوبائي» فهناك طائفة من الناس يولدون منحرفين خلقياً ولا يمكن علاج هذا النوع من المرض في علم «الاخلاق» بل حيث ان القول المختار في العلم الحديث: ان الشذوذ مرض عقلي قبل ان يكون حالة نفسية.

ولقد صد الإسلام ابواب هذا المرض بتحريم الزنا ودفع القلق وتحريم المسكر من عوامل هذا المرض الخطير في الاولاد.

٢- الانتساب إلى بيئة سيئة الخلق. أو ممتهنة المكانة في المجتمع. فان ذلك عامل مؤثر في خلق عقدة الحقارة.

ومن هنا كان على المجتمع الكف عن امتهان أي إنسان واية اسرة لكي يتحاموا عن ابتلائها بهذا المرض الخطير الذي يشكل خطراً مباشراً على الحضارة الانسانية في كل مكان!.

٣- التربية السيئة. وكثيرا ما تكون تحقير المربي للطفل الناشئ أو تدليله أو تفضيله على سائر اخوته أو تفضيل اخ له عليه عاملا في نشوء «صد الحقارة وعقدة الحقارة فيه».

ومن هنا يتحتم على الاولياء أن يقصدوا في التربية فلا يمتهنوا الطفل ولا يدللوه. بل يتخذوا بين ذلك سبيلا.

في الطفل طاقات هائلة تستلزم التوجيه الصحيح وهي تتفجر