٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
كيف تحيا سعيداً؟ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٤
«لا دين لمن لا عهد له»
ويقول الإمام الصادق) ع
( «عدة المؤمن اخاه نذر لا كفارة له»
ويقول الإمام علي (ع)
«وان عقدت بينك وبين عدوك عقداً أو البسته منك ذمة فحط عهدك بالوفاء وادع ذمتك بالامانة فانه ليس من فرائض الله سيئ الناس اشد عليه اجتماعا مع تفرق اهوائهم وتشتت ارائهم من تعظيم الوفاء بالعهود».
والوفاء بالعهد يبعث الثقة في روح المجتمع فتتماسك اطرافه ويتراص بنيانه على قاعدة مثبتة هي الايمان بحق الاخرين والسعي وراء ادائه.
وعلى العكس فان المجتمع الذي يفقد ابنائه الوفاء تضعف فيه الاواصر. وتوهي العلاقات. ويصبح متناثر الاعضاء متفرق الاهواء.
بينما المجتمع الذي تشيع فيه فضيلة الوفاء وضبطت فيه مواعيد العمل في المصانع والمتاجر والادارات وما اليها فانه تجري شؤون الحياة فيه سهلا بسيطاً طبيعياً.