كيف تحيا سعيداً؟ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٩

قرابته قائلين لنشهد انقضاء ساعات النهار فان لم يقدم حنظلة فلك ما تشاء.

وكان الناس واثقين جميعاً بان الاعرابي غاب إلى غير رجعة وبالفعل كانت اشعة الشمس الصفراء تمسح جنادل الصحراء وكان قراد يستعد للقتل وحنظلة لم يقدم.

وكادت الشمس تغرب. وكاد قراد يقتل فاذا بحنظلة يسعى إلى الملك. نهره الملك قائلا ما حملك إلى المجيء بعد ان نجوت من الموت.

قال له: الوفاء بالعهد.

قال: فما حملك على الوفاء بالعهد؟

قال له: ديني الحق الذي حملني.

قال: وما دينك؟

وشرح حنظلة مبادئ دينه للنعمان وشرح الله صدر النعمان للدين الحق- دين الإسلام المتمثل في اتباع المسيح ذلك اليوم وهدى به امة من الناس بعد الغي والضلال البعيد.

هكذا تكون فضيلة الوفاء بالعهد داعية إلى الخير والحق والهدى.

وهكذا تكون فضيلة الوفاء كما في الحديث: