كيف تحيا سعيداً؟ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٧ - مرفأ السعادة
١- الخوف.
٢- الطمع.
٣- العقد النفسية.
فما لم تنزل على الفرد نوازل الضعف هذه من خشية قاهرة أو شهوة فائرة أو عقدة حقارة تدفعه إلى التماس جاه أو سلطان يبقى مستقيماً طبيعياً.
كالعود الندي الذي يبقى مستقيما ما لم تعوجه يد ظالم أو لم تحمل ثمر ثقيل.
وعلى الإنسان ان يسعى في سبيل طرد جوانب الضعف البشري عن نفسه ليتمكن من التحليق إلى أي قمة وفي أي فضاء (فأولا خشية ظالم) والإنسان الصريح اقرب إلى النجاة من الملتوي المنافق والإنسان الصريح لا يضعف امام الظالم فيكذب له وينافق لارضائه بل يتحداه بصراحة. ويقضي عليه بحكمة.
الإنسان الصريح لا يعترف بالظلم بل يسعى لدفعه عن نفسه بالقوة لا بالضعف وبالنكير لا بالمراوغة والتحدي لا بالنفاق.
ولو ان من في الأرض كانوا صرحاء اقوياء لما كان للظالمين على الأرض قراراً ولا للظلم مكان وسيع.
ان الشعوب التي تثور على المستعمر الدخيل أو الحاكم المستبد