احكام افعال الصلاة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٢ - سجود التلاوة

٦- الآية ١٨ من سورة الحج.

٧- الآية ٧٧ من سورة الحج.

٨- الآية ٦٠ من سورة الفرقان.

٩- الآيتان ٢٥ و ٢٦ من سورة النمل.

١٠- الآية ٢٤ من سورة ص.

١١- الآية ٢١ من سورة الانشقاق.

والافضل السجود عند كل آية فيها أمر بالسجود، وكما كان يفعل الامام السجاد عليه السلام حسب رواية الامام الباقر عليه السلام.

ثانياً: يجب السجود، في آيات السجدة الواجبة، على القارئ والمستمع، أما السامع‌ [١] فيستحب له السجود احتياطاً.

ووجوب السجدة هنا فوري، فتجب المبادرة ولا يجوز التأخير، وإذا نسيها فعليه أن يأتي بها حين يتذكر.

ثالثاً: ولا يجب السجود في آيات الوجوب، ولا يستحب في مواضع الاستحباب، على من كتب آية السجدة، أو تصورها في ذهنه، أو شاهدها مكتوبة، أو أخطرها بباله دون أن يتلفظها.

رابعاً: يُعتبر في سجدة التلاوة؛ النية وهي الباعث على العمل، وتحقق صورة السجدة كما مر تفصيلها في سجود الصلاة.


[١] الاستماع هو الإصغاء مع القصد، بينما السماع هو وصول الصوت الى الأذن من دون قصد الاصغاء ..