احكام افعال الصلاة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٧ - سنن الركوع
ابهامه مقطوعاً او قصيراً وضع سائر اصابعه، ومقطوع الاصابع يضع ما بقي من قدميه.
١٠- لو حرّك ابهام رجله اثناء السجود، فإذا كانت الحركة بسيطة بحيث لاتنافي الطمأنينة فلا بأس بها، وكذلك لو كانت منافية للطمأنينة الا انه اعاد الذكر بعد ان سكن واطمأن، اما إذا لم يعد الذكر فالاحوط إعادة الصلاة.
١١- إذا وضع المصلي جبهته على مالا يصح السجود عليه قال بعض الفقهاء: يجب ان يجر جبهته الى ما يصح السجود عليه دون رفع الرأس، ولكن الاقوى جواز رفع الرأس الى الموضع الصحيح، ولا يؤدي ذلك الى زيادة السجدة وصلاته صحيحة إن شاء الله، لان حقيقة السجدة هي الانحناء، الى الارض بقصد التعظيم وليس مجرد وضع الجبهة ورفعها.
١٢- إذا فقد اثناء الصلاة ما يصح السجود عليه، فالاحوط إتمام الصلاة بالسجود على ما امكن، ثم الاعادة، هذا إذا كان في سعة من الوقت. اما اذا كان الوقت ضيقاً سجد على ثوبه او شيء من المعادن او ظهر كفه.
١٣- اذا اكتشف بعد الصلاة، او حتى بعد رفع رأسه من السجود انه سجد على ما لا يصح السجود عليه مضى وصحت صلاته، اما اذا اكتشف ذلك وهو ساجد فإن استطاع ان يضع جبهته على ما يصح السجود عليه فعل ذلك. والا اتم الصلاة واعادها في سعة الوقت، اما في ضيق الوقت فانه يسجد على ما امكن، وصحت صلاته.
١٤- لو ارتفعت الجبهة بشكل لا إرادي من الارض، فلا بأس بوضعها مرة اخرى وإكمال السجدة، ولا شيء عليه، واعتبر الجميع سجدة واحدة.
١٥- لو عجز المصلي عن الانحناء الكامل للسجود، انحنى بالقدر الممكن