احكام افعال الصلاة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٦ - سنن الركوع
السجود
القرآن الكريم
١- (يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الحج/ ٧٧)
السجود تعبير عن منتهى الخضوع، وحين يكون الانسان ساجداً ينسجم مع حقيقة ذاته التي هي في غاية المسكنة والضعف والحاجة الى رب العزة، ولذلك فهو يكون اقرب الى العبودية وهو ساجد لله. وبالسجود يعبر المؤمن عن حقيقة ايمانه وتسليمه لله سبحانه.
٢- (فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا) (النجم/ ٦٢)
لان السجود مظهر التعبد لله، فلابد من جعله خالصاً لوجهه سبحانه.
٣- (مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيَماهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْاهُ فَازَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ