بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٠ - بيان في كون السباع قابلة للتذكية، والاستصباح بالدهن النجس
٨ - دعائم الاسلام: سئل الصادق عليه السلام عن فارة وقعت في سمن، قال:
إن كانت جامدا ألقيت وما حولها، واكل الباقي، وإن كان مايعا فسد كله، ويستصبح به.
قال وسئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الدواب تقع في السمن والعسل و اللبن والزيت فتموت فيه، قال: إن كان ذائبا أريق اللبن والعسل واستسرج بالزيت والسمن.
وقال في الخنفساء والعقرب والصرار وكل شئ لا دم له يموت في طعام:
لا يفسده، وقال في الزيت: يعمله الصابون إن شاء.
وقالوا: عليهم السلام إذا خرجت الدابة حية ولم تمت في الادام لم ينجس ويؤكل، وإذا وقعت فيه فماتت لم يؤكل ولم يبع ولم يشتر [١].
وعنهم عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه اتي بجفنة فيها أدام فوجدوا فيها ذبابا فأمر به فطرح، وقال: سموا الله وكلوا، فان هذا لا يحرم شيئا [٢].
وعن علي عليه السلام أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا ينتفع من الميتة باهاب ولا عظم ولا عصب [٣].
وعن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الميتة نجس و إن دبغت [٤].
وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن جلود الغنم يختلط الذكي منها بالميتة ويعمل منها الفراء قال: إن لبستها فلا تصل فيها، وإن علمت أنها ميتة فلا تشترها ولا تبعها، وإن لم تعلم اشتر وبع [٥].
[١] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٢٢.
[٢] في المصدر: " بجفنة قد أدمت " وفيه: " سموا عليه الله ".
[٣] المصدر ص ١٢٦.
[٤] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٢٦.
[٥] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٢٦.