بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٧ - المسوخ ثلاثة عشر وسبب المسخ
إسماعيل بن مهران، عن محمد بن الحسن زعلان، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
المسوخ اثنى عشر صنفا وذكر فيه الزنبور، وترك العنكبوت والدعموص [١].
٣ - وروى أيضا فيه، عن علي بن عبد الله الوراق، عن سعد بن عبد الله، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن الرضا عليه السلام وذكر فيه الخفاش والفأرة والبعوض والقملة والوزغ والعنقاء [٢].
٤ - وروى أيضا فيه وفي المجالس [٣] عن ماجيلويه، عن محمد العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط عن علي بن جعفر، عن مغيرة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا منهم القردة، والخنازير، والخفاش، والضب والدب والفيل، والدعموص، والجريث، والعقرب، وسهيل، وقنفذ، والزهرة، والعنكبوت [٤].
٥ - وفي البصائر [٥] والاختصاص عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي، عن كرام، عن عبد الله بن طلحة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوزغ فقال: هو رجس وهو مسخ، فإذا قتلته فاغتسل [٦].
أقول: قد مرت أخبار المسوخ مفصلا مع أحكامها وأحوالها في كتاب السماء والعالم.
واعلم أن الأصحاب اختلفوا في أسئار ما عدا الخنزير من أنواع المسوخ،
[١] علل الشرايع ج ٢ ص ١٧١ تحت الرقم ١.
[٢] المصدر ج ٢ ص ١٧٢ تحت الرقم ٣.
[٣] لا يوجد في أمالي الصدوق وهو في الخصال ج ٢ ص ٨٨.
[٤] علل الشرايع ج ٢ ص ١٧٣. تحت الرقم ٤.
[٥] بصائر الدرجات ص ١٠٣ ط حجر وص ٣٥٣ ط تبريز، وتراه في الكافي ج ٨ ص ٢٣٢.
[٦] الاختصاص ص ٣٠١.