بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٢ - فيما قال الله تعالى لموسى عليه السلام والرسول صلى الله عليه وآله لأصحابه
الرجال المقدم وشرها المؤخر [١].
بيان: إسباغ الوضوء كماله والسعي في إيصال الماء إلى أجزاء الأعضاء ورعاية الآداب والمستحبات فيه من الأدعية وغيرها، والمكاره: الشدايد كالبرد وأمثاله.
٣ - معاني الأخبار [٢] والخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد ابن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث كفارات: إسباغ الوضوء في السبرات، والمشي بالليل والنهار إلى الصلوات، والمحافظة على الجماعات [٣].
بيان: تمامه في باب المنجيات [٤] وقال في النهاية: السبرات: جمع سبرة بسكون الباء وهي شدة البرد.
٤ - الخصال: عن محمد بن علي بن شاه، عن أحمد بن محمد بن الحسين عن أحمد بن خالد الخالدي، عن محمد بن أحمد التميمي، عن أنس بن محمد أبي مالك، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام ثلاث درجات: إسباغ الوضوء في السبرات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات [٥].
أقول: قد مر مثله أيضا مرسلا [٦].
[١] أمالي الصدوق ص ١٩٤.
[٢] معاني الأخبار ص ٣١٤ في حديث.
[٣] الخصال ج ١ ص ٤٢، ومثله في المحاسن ص ٤.
[٤] راجع ج ٧٠ ص ٥ - ٧ من هذه الطبعة.
[٥] الخصال ج ١ ص ٤٢.
[٦] مر في ج ٧٠ ص ٦ وهو ذيل هذا الحديث ولفظه: وفى حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه لما سئل في المعراج: فيما اختصم الملأ الاعلى؟ قال: في الدرجات والكفارات، قال: فنوديت: وما الدرجات؟ فقلت: اسباغ الوضوء في السبرات، والمشي إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وولايتي وولاية أهل بيتي حتى الممات، قال الصدوق: والحديث طويل قد أخرجته مسندا على وجهه في كتاب اثبات المعراج.