بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٠ - البحث في مسح الرجلين وغسلهما
وقال ابن عباس: نزل القرآن بغسلين ومسحين.
٦١ - ومنه: روى أبان بن عثمان، عن ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
ألا أحكي لك وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله ثم انتهى إلى أن قال: فمسح رأسه وقدميه ثم وضع يده على ظهر القدم ثم قال: هذا هو الكعب.
٦١ - دعائم الاسلام: قوله تعالى " وأرجلكم إلى الكعبين " بالكسر قراءة أهل البيت [١] ولذلك قال أبو جعفر عليه السلام وقد سئل عن المسح على الرجلين فقال:
به نطق الكتاب [٢].
وقال: لما أوجب الله عز وجل التيمم على من لم يجد الماء، جعل التيمم مسحا على عضوي الغسل، وهما الوجه واليدان، وأسقط عضوي المسح وهما الرأس والرجلان [٣].
وقال جعفر بن محمد: التقية ديني ودين آبائي، إلا في ثلاث: في شرب المسكر والخمر، والمسح على الخفين، وترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
وقال عليه السلام: لا تجوز الصلاة خلف من يرى المسح على الخفين لأنه يصلي على غير الطهارة [٤].
[١] في المصدر المطبوع: ثم أمروا بعد ذلك بالمسح على الرجلين وهو قول الله عز وجل " فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين على قراءة من قرأ " وأرجلكم " خفضا، فجعل ذلك نسقا على مسح الرأس، وهي قراءة أهل البيت صلوات الله عليهم ومن وافقهم من قراء العامة ولذلك الخ.
[٢] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٨.
[٣] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٨.
[٤] دعائم الاسلام ج ١ ص ١١٠.