بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠١ - جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن
٧ - قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يجامع ويدخل الكنيف، وعليه الخاتم فيه ذكر الله أو الشئ من القرآن، أيصلح ذلك؟ قال: لا [١].
ومنه: عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: كان نقش خاتم أبي محمد بن علي عليه السلام " العزة لله جميعا " كان في يساره يستنجي بها، وكان نقش خاتم علي عليه السلام " الملك لله " وكان في يده اليسرى يستنجي بها [٢].
بيان: الظاهر أنه محمول على التقية، كما حمله الشيخ في التهذيب [٣] وقال: لأن راويه عامي متروك العمل بما يختص بروايته، ثم قال: على أن ما قدمناه من آداب الطهارة وليس من واجباتها.
أقول: ويؤيد الحمل على التقية أنهم عليهم السلام كانوا لا يتختمون بغير اليمين إلا في التقية، وذكروا أنه من علامات المؤمنين.
٨ - الخصال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
البول قائما من غير علة من الجفاء، والاستنجاء باليمين من الجفاء [٤].
٩ - ثواب الأعمال: للصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد ابن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عذاب القبر من البول [٥].
[١] قرب الإسناد ص ١٢١ ط حجر.
[٢] قرب الإسناد ص ٧٢ ط حجر.
[٣] التهذيب ج ١ ص ١٠ ط حجر وص ٣٢ ط نجف.
[٤] الخصال ج ١ ص ٢٨، وقد مر في الباب السابق.
[٥] ثواب الأعمال ص ٢٠٥، وفيه " ان جل عذاب القبر " كما مر في الباب السابق تحت الرقم ٢٤ منه ومن المحاسن.