بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٧ - في قول علي عليه السلام سبعة لا يقرءون القرآن
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن عثمان ابن عيسى مثله [١].
٢٥ - فقه الرضا عليه السلام: إذا دخلت الغائط فقل: " أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم " فإذا فرغت فقل: " الحمد لله الذي أماط عني الأذى، وهناني طعامي وعافاني [٢] الحمد لله الذي يسر المساغ، وسهل المخرج وأماط الأذى ".
واذكر الله عند وضوئك وطهرك، فإنه يروى أن من ذكر الله عند وضوئه طهر جسده كله، ومن لم يذكر اسم الله على وضوئه طهر من جسده ما أصابه الماء.
فإذا فرغت فقل: " اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، والحمد لله رب العالمين " [٣].
بيان: قال في النهاية: فيه " أعوذ بك من الرجس النجس " الرجس القذر، وقد يعبر به عن الحرام، والفعل القبيح، والعذاب، واللعنة، والكفر والمراد في الحديث الأول، قال الفراء: إذا بدؤا بالنجس، ولم يذكروا معه الرجس فتحوا النون والجيم، وإذا بدؤا بالرجس ثم أتبعوه النجس كسروا النون وأسكنوا الجيم.
وقال: الخبيث ذو الخبث في نفسه، والمخبث الذي أعوانه خبثاء كما يقال للذي فرسه ضعيف مضعف، وقيل: هو الذي يعلمهم الخبث ويوقعهم فيه، و إن جعلت نون الشيطان أصلية كان من الشطن بمعنى البعد أي بعد عن الخير،
[١] ثواب الأعمال ص ٢٠٥.
[٢] زاد هناك في الفقيه [من البلوى] وهو الظاهر راجع ج ١ ص ٢٠ وقد اختلط على مطبوعة الكمباني متن الكتاب بما ذكر في هامش أصل المؤلف قدس سره تذكرة وحاشية ولفظه هكذا " فقيه: من البلوى ".
[٣] كتاب التكليف: ٣