بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٨ - * الباب الثاني عشر * تطهير الأرض والشمس وما تطهرانه والاستحالة والقدر المطهر منها
ابن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: قال الله تعالى: جعلت لك ولأمتك الأرض كلها مسجدا وترابها طهورا. الخبر [١].
أقول: قد مضى هذا المضمون بأسانيد أخري في كتاب النبوة [٢].
٣ - قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن البواري يبل قصبها بماء قذر، أتصلح الصلاة عليها إذا يبست؟ قال: لا بأس [٣].
٤ - ومنه عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن الصادق، عن أبيه عليه السلام عن علي عليهم السلام أنه كان لا يرى بأسا أن يطرح في المزارع العذرة [٤].
٥ - المحاسن: عن أبي سعيد الادمي قال: حدثني من رأى أبا الحسن عليه السلام يأكل الكرات من المشارة، يعني الدبرة، يغسله بالماء ويأكله [٥].
بيان: في الصحاح المشارة الدبرة التي في المزرعة وهي بالفارسية كردو [٦].
٨ - المحاسن: عن داود بن أبي داود، عن رجل رأى أبا الحسن عليه السلام بخراسان يأكل الكراث في البستان كما هو، فقيل: إن فيه السماد، فقال: لا يعلق به منه شئ [٧].
بيان: قال في النهاية: في حديث عمر: أن رجلا كان يسمد أرضه بعذرة الناس، فقال: أما يرضى أحدكم حتى يطعم الناس ما يخرج منه؟ السماد ما يطرح
[١] الخصال ج ٢ ص ٤٨، وتراه في العلل ج ١ ص ١٢٢.
[٢] راجع كتاب النبوة باب معاني أسماء النبي صلى الله عليه وآله وباب اثبات المعراج ومعناه وكيفيته وصفته وما جرى فيه ج ١٨ ص ٢٨٢ - ٤٠٩ من طبعتنا هذه.
[٣] قرب الإسناد ص ١٢٧ ط نجف [٤] قرب الإسناد ص ٩٠ ط نجف.
[٥] المحاسن ص ٥١١.
[٦] كذا في المخطوطة وفى برهان قاطع كردر كصرصر.
[٧] المحاسن ص ٥١٢، وبعده: وهو جيد للبواسير.