بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٢ - قصة إبليس وصعوده على جبل ثور بمكة بعد نزول قوله تعالى ' والذين إذا فعلوا فاحشة '، وما قاله الوسواس الخناس
٥٠ - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم ما تنصفني: أتحبب إليك بالنعم، وتتمقت إلي بالمعاصي، خيري عليك منزل، وشرك إلي صاعد، ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح، يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف، لسارعت إلى مقته [١].
صح عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام مثله [٢].
أمالي الطوسي: المفيد، عن عمر بن محمد الزيات، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام: مثله [٣].
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل،، عنا بن مهرويه مثله [٤].
٥١ - أمالي الطوسي: عن الفحام، عن المنصوري، عن عمر بن أبي موسى، عن عيسى بن أحمد عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام: مثله وزاد في آخره:
ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب، ولا أمحقك فيمن أمحق [٥].
٥٢ - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وتهادوا، وأدوا الأمانة، واجتنبوا الحرام، وقروا الضيف، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين [٦].
٥٣ - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي من كرامة المؤمن على الله أنه لم يجعل لأجله وقتا حتى يهم ببائقة، فإذا هم ببائقة قبضه إليه.
[١] عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٨.
[٢] صحيفة الرضا ص ٢.
[٣] أمالي الطوسي ج ١ ص ١٢٥ و ١٢٦.
[٤] أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٨٣.
[٥] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٥.
[٦] عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٩.