بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثاني والعشرون والمأة * حب الدنيا وذمها، وبيان فنائها وغدرها بأهلها وختل الدنيا بالدين، وفيه آيات، و 216 - حديثا
١ ص
(٣)
في أن حب الدنيا رأس كل خطيئة
٧ ص
(٤)
قصة عيسى بن مريم عليه السلام ومروره على قرية مات أهلها
١٠ ص
(٥)
العلة التي من أجلها سمي الحواريون الحواريين
١١ ص
(٦)
العلة التي من أجلها سمي عيسى عليه السلام روح الله، وكلمة
١٢ ص
(٧)
بحث حول الطاعة أهل المعاصي
١٣ ص
(٨)
فيمن الدنيا أكبر همه، وشرحه وبيانه
١٧ ص
(٩)
فيما ناجى الله به موسى بن عمران عليه السلام في ذم الدنيا
٢١ ص
(١٠)
فيما قاله بعض المحققين في معرفة ذم الدنيا
٢٥ ص
(١١)
في أن من كان معرفته أقوى وأتقن، كان حذره من الدنيا أشد
٢٨ ص
(١٢)
الدنيا الممدوحة والمذمومة بالتفصيل
٣٠ ص
(١٣)
فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام لجابر في الدنيا وأهله، وفي ذيله بيان
٣٦ ص
(١٤)
معنى الزهد، وفيه توضيح وشرح
٥٠ ص
(١٥)
أفضل الأعمال بعد معرفة الله عز اسمه ومعرفة الرسول صلى الله عليه وآله
٥٩ ص
(١٦)
معاني الدنيا مفصلا
٦١ ص
(١٧)
بيان من أبي ذر رضي الله تعالى عنه وعنا لطالب العلم، وفيه بيان
٦٥ ص
(١٨)
فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى عليه السلام في الدنيا
٧٣ ص
(١٩)
في كتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى بعض أصحابه، في التقوى، وشرحه وبيان لغاته
٧٥ ص
(٢٠)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام في ذم الدنيا بقوله دار بالبلاء محفوفة
٨٢ ص
(٢١)
فيما ناجى الله موسى عليه السلام في الفقر والغنى
٨٧ ص
(٢٢)
أشعار أنشدها الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام
٩٥ ص
(٢٣)
عيسى بن مريم عليهما السلام ومروره بقرية مات أهلها
١٠١ ص
(٢٤)
خطب من مولى الموحدين عليه السلام في ذم الدنيا وأهلها
١٠٨ ص
(٢٥)
كلمات قصار ذم الدنيا ومن طلبها
١١٩ ص
(٢٦)
* الباب الثالث والعشرون والمأة * حب المال وجمع الدنيا والدرهم وكنزهما، وفيه آيات، و 35 - حديثا
١٣٥ ص
(٢٧)
في أن أول درهم ودينار ضربا في الأرض نظر إليهما إبليس
١٣٧ ص
(٢٨)
في قول الرضا عليه السلام لا يجتمع المال إلا بخصال خمس ببخل شديد، و أمل طويل، وحرص غالب، وقطيعة رحم، وايثار الدنيا على الآخرة
١٣٨ ص
(٢٩)
العلة التي من أجلها سمي الدرهم درهما والدينار دينارا
١٤٠ ص
(٣٠)
قصة عيسى بن مريم عليهما السلام وثلاثة نفر من أصحابه ولبنات من ذهب
١٤٣ ص
(٣١)
* الباب الرابع والعشرون والمأة * حب الرياسة، وفيه آية، و 13 - حديثا
١٤٥ ص
(٣٢)
معنى الرياسة
١٤٥ ص
(٣٣)
رياسة الحق ورياسة الباطلة
١٤٦ ص
(٣٤)
في الفتوى والتدريس والوعظ
١٤٧ ص
(٣٥)
فيمن طلب الرياسة
١٥٠ ص
(٣٦)
* الباب الخامس والعشرون والمأة * الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم، وفيه آيات، و 12 - حديثا
١٥٤ ص
(٣٧)
في مدح الحزن، والهموم في طلب المعيشة
١٥٧ ص
(٣٨)
* الباب السادس والعشرون والمأة * ذم العشق وعلته، وفيه 3 - أحاديث
١٥٨ ص
(٣٩)
في أن العشق قلوب خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حب غيره
١٥٨ ص
(٤٠)
* الباب السابع والعشرون والمأة * الكسل، والضجر، والعجز، وطلب ما لا يدرك وفيه 9 - أحاديث
١٥٩ ص
(٤١)
* الباب الثامن والعشرون والمأة * الحرص، وطول الامل، وفيه أربعة آيات، و 40 - حديثا
١٦٠ ص
(٤٢)
من علامات الشقاء، وأن الجبن، والبخل، والحرص، غريزة واحدة يجمعها سوء الظن
١٦٢ ص
(٤٣)
في قول إبليس لعنه الله لنوح عليه السلام أرحتني من الفساق، قوله وإياك والحسد والحرص
١٦٣ ص
(٤٤)
آفات الحرص
١٦٥ ص
(٤٥)
في أن أسامة اشترى وليدة إلى شهر، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله فيه إن أسامة لطويل الامل
١٦٦ ص
(٤٦)
* الباب التاسع والعشرون والمأة * الطمع والتذلل لأهل الدنيا طلبا لما في أيديهم، وفضل القناعة، وفيه 31 - حديثا
١٦٨ ص
(٤٧)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله أبا أيوب
١٦٨ ص
(٤٨)
كلمات قصار في ذم الطمع
١٧٠ ص
(٤٩)
قصة رجل اشتدت حاله وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله
١٧٧ ص
(٥٠)
* الباب الثلاثون والمأة * الكبر، وفيه آيات، و 63 - حديثا
١٧٩ ص
(٥١)
في أن أدنى الالحاد الكبر، ومعنى الكبر
١٩٠ ص
(٥٢)
حقيقة الكبر وآثاره وما قال الشهيد قدس سره في ذلك
١٩٢ ص
(٥٣)
التكبر في العلم
١٩٦ ص
(٥٤)
الكبر في العمل والعبادة، وقصة خليع بني إسرائيل وعابد الذي كان في رأسه غمامة
١٩٨ ص
(٥٥)
التكبر بالنسب والحسب والجمال والمال
١٩٩ ص
(٥٦)
البواعث على التكبر والحقد والحسد
٢٠٠ ص
(٥٧)
معالجة الكبر واكتساب التواضع
٢٠١ ص
(٥٨)
معنى العز رداء الله، والكبر ازاره
٢١٣ ص
(٥٩)
في قول الصادق عليه السلام لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر
٢١٥ ص
(٦٠)
في حشر المتكبرين
٢١٩ ص
(٦١)
قصة يعقوب ويوسف عليهما السلام والعلة التي من أجلها لم يخرج من صلب يوسف عليه السلام نبي
٢٢٣ ص
(٦٢)
منشأ التكبر
٢٢٥ ص
(٦٣)
في قول النبي صلى الله عليه وآله آفة الحسب الافتخار والعجب، وبيانه
٢٢٨ ص
(٦٤)
* الباب الحادي والثلاثون والمأة * الحسد وفيه 48 - حديثا
٢٣٧ ص
(٦٥)
معنى الحسد
٢٣٨ ص
(٦٦)
أسباب الحسد، وهو من الأمراض العظيمة للقلوب وصفة منافية للايمان
٢٤٠ ص
(٦٧)
قصة عيسى عليه السلام ورجل من أصحابه ومرورهما على الماء ودخول العجب في قلب الرجل
٢٤٤ ص
(٦٨)
في قول النبي صلى الله عليه وآله كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر، وبيانه
٢٤٦ ص
(٦٩)
فيما ناجى الله به موسى عليه السلام في ذم الحسد
٢٤٩ ص
(٧٠)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتعوذ في كل يوم من ست من الشك، والشرك، والحمية، والغضب، والبغي، والحسد
٢٥٢ ص
(٧١)
قضية من لم يحسد الناس
٢٥٥ ص
(٧٢)
أعجب القصص في الحسد، قصة رجل كان في زمن موسى الهادي ببغداد وكان له جار يحسده، واشترى غلاما
٢٥٩ ص
(٧٣)
* الباب الثاني والثلاثون والمأة * ذم الغضب، ومدح التنمر في ذات الله، وفيه آيتان، و 50 - حديثا
٢٦٢ ص
(٧٤)
في أن أشد الأشياء غضب الله تعالى
٢٦٣ ص
(٧٥)
الغضب وحقيقته ومنشأه
٢٦٧ ص
(٧٦)
علاج الغضب
٢٧٠ ص
(٧٧)
أمر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل بدوي لا تغضب، وبيان الحديث
٢٧٤ ص
(٧٨)
فيما أوحى الله عز وعلا إلى بعض أنبيائه في الغضب
٢٧٦ ص
(٧٩)
آثار الغضب وأثره في الجسد وأثره في القلب
٢٧٩ ص
(٨٠)
* الباب الثالث والثلاثون والمأة * العصبية والفخر والتكاثر في الأموال والأولاد وغيرها، وفيه آيات، و 28 - حديثا
٢٨١ ص
(٨١)
في ذم العصبية وكيفيته
٢٨٣ ص
(٨٢)
اسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهما
٢٨٥ ص
(٨٣)
في أن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم
٢٨٧ ص
(٨٤)
* الباب الرابع والثلاثون والمأة * النهى عن المدح والرضا به، وفيه 7 - أحاديث
٢٩٤ ص
(٨٥)
لا يصير العبد خالصا لله حتى يصير المدح والذم عنده سواء
٢٩٤ ص
(٨٦)
* الباب الخامس والثلاثون والمأة * سوء الخلق، وفيه آيتان، و 12 - حديثا
٢٩٦ ص
(٨٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لا تجتمعان في مسلم البخل، وسوء الخلق
٢٩٧ ص
(٨٨)
قصة سعد بن معاذ
٢٩٨ ص
(٨٩)
أبى الله لصاحب الخلق السيء بالتوبة
٢٩٩ ص
(٩٠)
* الباب السادس والثلاثون والمأة * البخل، وفيه آيات، و 41 - حديثا
٢٩٩ ص
(٩١)
فيمن يبخل بالدنيا
٣٠٠ ص
(٩٢)
النهى عن التشاور مع الجبان والبخيل والحريص
٣٠٤ ص
(٩٣)
في أن البخل جامع لمساوي العيوب
٣٠٧ ص
(٩٤)
* الباب السابع والثلاثون والمأة * الذنوب وآثارها والنهى عن استصغارها، وفيه آيات، و 114 - حديثا
٣٠٨ ص
(٩٥)
تفسير قوله تبارك وتعالى " ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم "
٣١٥ ص
(٩٦)
في أن الذنوب كلها شديدة وأشدها ما نبت عليه اللحم والدم
٣١٧ ص
(٩٧)
تفسير قوله عز وجل " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة "
٣٢٤ ص
(٩٨)
في أن الرجل إذا أذنب خرج في قلبه نكتة سوداء، وتفصيله
٣٢٧ ص
(٩٩)
تفسير قوله تبارك وتعالى " كلا بل ران على قلوبهم " وفيه بحث شريف
٣٣٢ ص
(١٠٠)
معنى قوله عز اسمه " لقد كان لسبأ في مسكنهم " وان سبأ كان رجلا من العرب وولد له عشرة أولاد، وقبائل العرب
٣٣٥ ص
(١٠١)
فيما أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه، وأن آثار الذنب يبلغ إلى البطن السابع
٣٤١ ص
(١٠٢)
في المحقرات من الذنوب
٣٤٥ ص
(١٠٣)
في نزول النبي صلى الله عليه وآله بأرض قرعاء، وقوله لأصحابه ائتونا بحطب
٣٤٦ ص
(١٠٤)
علامات الشقاء، وما يمتن القلب
٣٤٩ ص
(١٠٥)
قصة إبليس وصعوده على جبل ثور بمكة بعد نزول قوله تعالى " والذين إذا فعلوا فاحشة "، وما قاله الوسواس الخناس
٣٥١ ص
(١٠٦)
في أن الصغائر طرق الكبائر
٣٥٣ ص
(١٠٧)
العلة التي من أجلها لا يقضى حوائج الرجل
٣٦٠ ص
(١٠٨)
فيما أوحى الله تبارك وتعالى إلى دواد عليه السلام في دانيال، وما ناجى ربه
٣٦١ ص
(١٠٩)
في أن للمؤمن اثنان وسبعون سترا فإذا أذنب ذنبا انهتكت عنه سترا
٣٦٢ ص
(١١٠)
فيما كان في زبور داود عليه السلام وما أوحى الله تعلى إلى عيسى عليه السلام
٣٦٥ ص
(١١١)
* الباب الثامن والثلاثون والمأة * علل المصايب والمحن والأمراض والذنوب التي توجب غضب الله وسرعة العقوبة، وفيه آيات، و 18 - حديثا
٣٦٦ ص
(١١٢)
تفسير سورة المطففين
٣٧٠ ص
(١١٣)
عقاب المعاصي
٣٧٢ ص
(١١٤)
الذنوب التي تغير النعم، وتورث الندم، وتنزل النقم، وتهتك الستر، وتحبس الرزق، وتعجل الفناء، وترد الدعاء
٣٧٤ ص
(١١٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله خمس إذا أدركتموها فتعوذوا بالله
٣٧٦ ص
(١١٦)
* الباب التاسع والثلاثون والمأة * املاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج والافتنان زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله بهم على أهل المعاصي، وفيه آيات، و 11 - حديثا
٣٧٧ ص
(١١٧)
في ملك هبط إلى الأرض ولبث فيها دهرا طويلا، وقوله رأيت عبدا يدعى الربوبية، وأهل قرية قد أسرفوا في المعاصي
٣٨١ ص
(١١٨)
* الباب الأربعون والمأة * النهى عن التعبير بالذنب أو العيب، والامر بالهجرة عن بلاد أهل المعاصي، وفيه آيات، و 8 - أحاديث
٣٨٤ ص
(١١٩)
آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السلام
٣٨٦ ص
(١٢٠)
* الباب الحادي والأربعون والمأة * وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي واستدراج الله تعالى، وفيه آية، و 17 - حديثا
٣٨٧ ص
(١٢١)
من عمر أربعين سنة، وخمسين سنة، وستين سنة، وسبعين أو ثمانين سنة
٣٨٨ ص
(١٢٢)
في قول الصادق عليه السلام إن الله يستحيي من أبناء الثمانين أن يعذبهم
٣٩٠ ص
(١٢٣)
* الباب الثاني والأربعون والمأة * من أطاع المخلوق في معصية الخالق، وفيه 10 - أحاديث
٣٩١ ص
(١٢٤)
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طلب رضى الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاما، وفيه بيان وشرح وتوضيح
٣٩١ ص
(١٢٥)
ذم من أرضى سلطانا جائرا بسخط الله
٣٩٣ ص
(١٢٦)
* الباب الثالث والأربعون والمأة * التكلف والدعوى، وفيه آية، و 5 - أحاديث
٣٩٤ ص
(١٢٧)
* الباب الرابع والأربعون والمأة * الفساد، وفيه حديث واحد
٣٩٥ ص
(١٢٨)
في أن فساد الظاهر من فساد الباطن، وبيان أعظم الفساد، وعلاج الفساد
٣٩٥ ص
(١٢٩)
* الباب الخامس والأربعون والمأة * القسوة والخرق والمراء والخصومة والعداوة (مضافا على ما مر)، وفيه 22 - حديثا
٣٩٦ ص
(١٣٠)
شرح وتوضيح لقول الصادق عليه السلام إذا خلق الله العبد في أصل الخلقة كافرا
٣٩٦ ص
(١٣١)
بيان وشرح لقول أبي جعفر عليه السلام من قسم له الخرق يحجب عنه الايمان
٣٩٨ ص
(١٣٢)
المراء والخصومة ومعناهما
٣٩٩ ص
(١٣٣)
معنى المراء، والجدال، والخصومة
٤٠٠ ص
(١٣٤)
النهى عن الجدال بغير التي هي أحسن
٤٠٢ ص
(١٣٥)
الجدال والخصومة في الدين
٤٠٥ ص
(١٣٦)
في قول الصادق عليه السلام من زرع العداوة حصد ما بذر
٤٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢١ - كلمات قصار ذم الدنيا ومن طلبها

أين آباؤكم وأمهاتكم؟ أين إخوانكم؟ أين أخواتكم؟ أين أولادكم دعوا فأجابوا، واستودعوا الثرى، وجاوروا الموتى، وصاروا في الهلكى، وخرجوا عن الدنيا وفارقوا الأحبة، واحتاجوا إلى ما قدموا، واستغنوا عما خلفوا، كم توعظون؟ وكم تزجرون؟ وأنتم لاهون ساهون؟ مثلكم في الدنيا مثل البهايم أهمتكم بطونكم وفروجكم، أما تستحيون ممن خلقكم، قد وعد من عصاه النار ولستم ممن يقوى على النار، ووعد من اطاعه الجنة ومجاورته في الفردوس الاعلى، فتنافسوا وكونوا من أهله، وانصفوا من أنفسكم، وتعطفوا على ضعفائكم وأهل الحاجة منكم، وتوبوا إلى الله توبة نصوحا، وكونوا عبيدا أبرارا، ولا تكونوا ملوكا جبابرة، ولا من الفراعنة المتمردين على الله، قهرهم بالموت جبار الجبابرة، رب السماوات ورب الأرض، وإله الأولين والآخرين، مالك يوم الدين، شديد العقاب، الأليم العذاب، لا ينجو منه ظالم، ولا يفوته شئ ولا يتوارى منه شئ، أحصى كل شئ علمه، وأنزله منزله، في جنة أو نار.
ابن آدم الضعيف! أين تهرب ممن يطلبك في سواد ليلك، وبياض نهارك؟
وفي كل حال من حالاتك؟ فقد أبلغ من وعظ، وافلح من اتعظ.
قال الله تعالى: يا موسى إن الدنيا دار عقوبة، وجعلتها ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما كان لي، يا موسى إن عبادي الصالحين زهدوا فيها بقدر علمهم وسائرهم من خلقي رغبوا فيها بقدر جهلهم، وما من خلقي أحد عظمها فقرت عينه ولم يحقرها أحد إلا انتفع بها.
ثم قال الصادق عليه السلام: إن قدرتم الا تعرفوا فافعلوا، وما عليك إن لم يثن عليك الناس، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا إن عليا عليه السلام كان يقول: لا خير في الدنيا، إلا لاحد رجلين: رجل يزداد كل يوم إحسانا، ورجل يتدارك سيئة بالتوبة، وأنى له بالتوبة، والله لو سجد حتى ينقطع عنقه، ما قبل الله منه إلا بولايتنا.