بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥ - * الباب الثاني والعشرون والمأة * حب الدنيا وذمها، وبيان فنائها وغدرها بأهلها وختل الدنيا بالدين، وفيه آيات، و ٢١٦ - حديثا
الروم: يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون [١] لقمان: يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور [٢].
فاطر: يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور [٣].
ص: فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب [٤].
الزمر: فإذا مس الانسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون * قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون * فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين * أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء و يقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون [٥].
المؤمن: وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد * يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار [٦].
حمعسق: من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب [٧].
وقال تعالى: فما أوتيتم من شئ فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون [٨].
الزخرف: وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم * أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات
[١] الروم: ٧.
[٢] لقمان: ٣٣.
[٣] فاطر: ٥.
[٤] ص: ٣٢.
[٥] الزمر: ٤٩ - ٥٢.
[٦] المؤمن: ٣٨ - ٣٩.
[٧] الشورى: ٢٠.
[٨] الشورى: ٣٦.