بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٤ - في أن للمؤمن اثنان وسبعون سترا فإذا أذنب ذنبا انهتكت عنه سترا
بالاعمار [١].
٩٦ - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لو لم يتوعد الله على معصيته لكان يجب أن لا يعصى شكرا لنعمه [٢].
وقال عليه السلام: ترك الذنب أهون من طلب التوبة [٣].
وقال عليه السلام: اتقوا معاصي الله في الخلوات، فان الشاهد هو الحاكم [٤].
وقال عليه السلام: أقل ما يلزمكم لله ألا تستعينوا بنعمه على معاصيه [٥].
وقال عليه السلام: من العصمة تعذر المعاصي [٦].
وقال عليه السلام: اذكروا انقطاع اللذات، وبقاء التبعات [٧].
وقال عليه السلام: أشد الذنوب ما استخف به صاحبه [٨].
وقال عليه السلام: أيها الناس إن الدنيا تغر المؤمل لها، والمخلد إليها، ولا تنفس بمن نافس فيها، وتغلب من غلب عليها، وأيم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها، لان الله تعالى ليس بظلام للعبيد ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم، وتزول عنهم النعم، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم، ووله من قلوبهم، لرد عليهم كل شارد، وأصلح لهم كل فاسد [٩].
وقال عليه السلام: إن الله سبحانه لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم
[١] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١١، وقد مر في ص ٣٥٤ أيضا.
[٢] نهج البلاغة الرقم ٢٩٠ من الحكم.
[٣] نهج البلاغة الرقم ١٧٠ من الحكم.
[٤] نهج البلاغة الرقم ٣٢٤ من الحكم.
[٥] نهج البلاغة الرقم ٣٣٠ من الحكم.
[٦] نهج البلاغة الرقم ٣٤٥ من الحكم.
[٧] نهج البلاغة الرقم ٤٣٣ من الحكم.
[٨] نهج البلاغة الرقم ٤٧٧ من الحكم.
[٩] نهج البلاغة الرقم ١٧٦ من الخطب.