بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٩ - في أن الصغائر طرق الكبائر
وإن الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلتها لخطايا من بحضرتها، وقد جعل الله له السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي، قال:
ثم قال أبو جعفر عليه السلام: فاعتبروا يا أولي الابصار [١].
٧٨ - غيبة الشيخ الطوسي: عن سعد، عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا محمد عليه السلام يقول: من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل: ليتني لا أؤاخذ إلا بهذا، فقلت في نفسي: إن هذا لهو الدقيق، ينبغي للرجل أن يتفقد من أمره ومن نفسه كل شئ، فأقبل علي أبو محمد عليه السلام فقال: يا أبا هاشم صدقت فالزم ما حدثت به نفسك فان الاشراك في الناس أخفى من دبيب الذر على الصفا في الليلة الظلماء، ومن دبيب الذر على المسح الأسود [٢].
٧٩ - المحاسن: عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عن عمه يعقوب، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اجترأ على الله في المعصية، وارتكاب الكباير فهو كافر، ومن نصب دينا غير دين الله فهو مشرك [٣].
٨٠ - المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم، عن عنبسة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم ويبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير [٤].
٨١ - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم لا يغرنك ذنب الناس عن ذنبك، ولا نعمة الناس عن نعمة الله عليك، ولا تقنط الناس من رحمة الله تعالى وأنت ترجوها لنفسك [٥].
[١] المحاسن ص ١١٦.
[٢] غيبة الشيخ الطوسي ص ١٣٣.
[٣] المحاسن ص ٢٠٩.
[٤] المحاسن ص ٢٩٣.
[٥] صحيفة الرضا ص ٤.