بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثاني والعشرون والمأة * حب الدنيا وذمها، وبيان فنائها وغدرها بأهلها وختل الدنيا بالدين، وفيه آيات، و 216 - حديثا
١ ص
(٣)
في أن حب الدنيا رأس كل خطيئة
٧ ص
(٤)
قصة عيسى بن مريم عليه السلام ومروره على قرية مات أهلها
١٠ ص
(٥)
العلة التي من أجلها سمي الحواريون الحواريين
١١ ص
(٦)
العلة التي من أجلها سمي عيسى عليه السلام روح الله، وكلمة
١٢ ص
(٧)
بحث حول الطاعة أهل المعاصي
١٣ ص
(٨)
فيمن الدنيا أكبر همه، وشرحه وبيانه
١٧ ص
(٩)
فيما ناجى الله به موسى بن عمران عليه السلام في ذم الدنيا
٢١ ص
(١٠)
فيما قاله بعض المحققين في معرفة ذم الدنيا
٢٥ ص
(١١)
في أن من كان معرفته أقوى وأتقن، كان حذره من الدنيا أشد
٢٨ ص
(١٢)
الدنيا الممدوحة والمذمومة بالتفصيل
٣٠ ص
(١٣)
فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام لجابر في الدنيا وأهله، وفي ذيله بيان
٣٦ ص
(١٤)
معنى الزهد، وفيه توضيح وشرح
٥٠ ص
(١٥)
أفضل الأعمال بعد معرفة الله عز اسمه ومعرفة الرسول صلى الله عليه وآله
٥٩ ص
(١٦)
معاني الدنيا مفصلا
٦١ ص
(١٧)
بيان من أبي ذر رضي الله تعالى عنه وعنا لطالب العلم، وفيه بيان
٦٥ ص
(١٨)
فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى عليه السلام في الدنيا
٧٣ ص
(١٩)
في كتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى بعض أصحابه، في التقوى، وشرحه وبيان لغاته
٧٥ ص
(٢٠)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام في ذم الدنيا بقوله دار بالبلاء محفوفة
٨٢ ص
(٢١)
فيما ناجى الله موسى عليه السلام في الفقر والغنى
٨٧ ص
(٢٢)
أشعار أنشدها الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام
٩٥ ص
(٢٣)
عيسى بن مريم عليهما السلام ومروره بقرية مات أهلها
١٠١ ص
(٢٤)
خطب من مولى الموحدين عليه السلام في ذم الدنيا وأهلها
١٠٨ ص
(٢٥)
كلمات قصار ذم الدنيا ومن طلبها
١١٩ ص
(٢٦)
* الباب الثالث والعشرون والمأة * حب المال وجمع الدنيا والدرهم وكنزهما، وفيه آيات، و 35 - حديثا
١٣٥ ص
(٢٧)
في أن أول درهم ودينار ضربا في الأرض نظر إليهما إبليس
١٣٧ ص
(٢٨)
في قول الرضا عليه السلام لا يجتمع المال إلا بخصال خمس ببخل شديد، و أمل طويل، وحرص غالب، وقطيعة رحم، وايثار الدنيا على الآخرة
١٣٨ ص
(٢٩)
العلة التي من أجلها سمي الدرهم درهما والدينار دينارا
١٤٠ ص
(٣٠)
قصة عيسى بن مريم عليهما السلام وثلاثة نفر من أصحابه ولبنات من ذهب
١٤٣ ص
(٣١)
* الباب الرابع والعشرون والمأة * حب الرياسة، وفيه آية، و 13 - حديثا
١٤٥ ص
(٣٢)
معنى الرياسة
١٤٥ ص
(٣٣)
رياسة الحق ورياسة الباطلة
١٤٦ ص
(٣٤)
في الفتوى والتدريس والوعظ
١٤٧ ص
(٣٥)
فيمن طلب الرياسة
١٥٠ ص
(٣٦)
* الباب الخامس والعشرون والمأة * الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم، وفيه آيات، و 12 - حديثا
١٥٤ ص
(٣٧)
في مدح الحزن، والهموم في طلب المعيشة
١٥٧ ص
(٣٨)
* الباب السادس والعشرون والمأة * ذم العشق وعلته، وفيه 3 - أحاديث
١٥٨ ص
(٣٩)
في أن العشق قلوب خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حب غيره
١٥٨ ص
(٤٠)
* الباب السابع والعشرون والمأة * الكسل، والضجر، والعجز، وطلب ما لا يدرك وفيه 9 - أحاديث
١٥٩ ص
(٤١)
* الباب الثامن والعشرون والمأة * الحرص، وطول الامل، وفيه أربعة آيات، و 40 - حديثا
١٦٠ ص
(٤٢)
من علامات الشقاء، وأن الجبن، والبخل، والحرص، غريزة واحدة يجمعها سوء الظن
١٦٢ ص
(٤٣)
في قول إبليس لعنه الله لنوح عليه السلام أرحتني من الفساق، قوله وإياك والحسد والحرص
١٦٣ ص
(٤٤)
آفات الحرص
١٦٥ ص
(٤٥)
في أن أسامة اشترى وليدة إلى شهر، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله فيه إن أسامة لطويل الامل
١٦٦ ص
(٤٦)
* الباب التاسع والعشرون والمأة * الطمع والتذلل لأهل الدنيا طلبا لما في أيديهم، وفضل القناعة، وفيه 31 - حديثا
١٦٨ ص
(٤٧)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله أبا أيوب
١٦٨ ص
(٤٨)
كلمات قصار في ذم الطمع
١٧٠ ص
(٤٩)
قصة رجل اشتدت حاله وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله
١٧٧ ص
(٥٠)
* الباب الثلاثون والمأة * الكبر، وفيه آيات، و 63 - حديثا
١٧٩ ص
(٥١)
في أن أدنى الالحاد الكبر، ومعنى الكبر
١٩٠ ص
(٥٢)
حقيقة الكبر وآثاره وما قال الشهيد قدس سره في ذلك
١٩٢ ص
(٥٣)
التكبر في العلم
١٩٦ ص
(٥٤)
الكبر في العمل والعبادة، وقصة خليع بني إسرائيل وعابد الذي كان في رأسه غمامة
١٩٨ ص
(٥٥)
التكبر بالنسب والحسب والجمال والمال
١٩٩ ص
(٥٦)
البواعث على التكبر والحقد والحسد
٢٠٠ ص
(٥٧)
معالجة الكبر واكتساب التواضع
٢٠١ ص
(٥٨)
معنى العز رداء الله، والكبر ازاره
٢١٣ ص
(٥٩)
في قول الصادق عليه السلام لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر
٢١٥ ص
(٦٠)
في حشر المتكبرين
٢١٩ ص
(٦١)
قصة يعقوب ويوسف عليهما السلام والعلة التي من أجلها لم يخرج من صلب يوسف عليه السلام نبي
٢٢٣ ص
(٦٢)
منشأ التكبر
٢٢٥ ص
(٦٣)
في قول النبي صلى الله عليه وآله آفة الحسب الافتخار والعجب، وبيانه
٢٢٨ ص
(٦٤)
* الباب الحادي والثلاثون والمأة * الحسد وفيه 48 - حديثا
٢٣٧ ص
(٦٥)
معنى الحسد
٢٣٨ ص
(٦٦)
أسباب الحسد، وهو من الأمراض العظيمة للقلوب وصفة منافية للايمان
٢٤٠ ص
(٦٧)
قصة عيسى عليه السلام ورجل من أصحابه ومرورهما على الماء ودخول العجب في قلب الرجل
٢٤٤ ص
(٦٨)
في قول النبي صلى الله عليه وآله كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر، وبيانه
٢٤٦ ص
(٦٩)
فيما ناجى الله به موسى عليه السلام في ذم الحسد
٢٤٩ ص
(٧٠)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتعوذ في كل يوم من ست من الشك، والشرك، والحمية، والغضب، والبغي، والحسد
٢٥٢ ص
(٧١)
قضية من لم يحسد الناس
٢٥٥ ص
(٧٢)
أعجب القصص في الحسد، قصة رجل كان في زمن موسى الهادي ببغداد وكان له جار يحسده، واشترى غلاما
٢٥٩ ص
(٧٣)
* الباب الثاني والثلاثون والمأة * ذم الغضب، ومدح التنمر في ذات الله، وفيه آيتان، و 50 - حديثا
٢٦٢ ص
(٧٤)
في أن أشد الأشياء غضب الله تعالى
٢٦٣ ص
(٧٥)
الغضب وحقيقته ومنشأه
٢٦٧ ص
(٧٦)
علاج الغضب
٢٧٠ ص
(٧٧)
أمر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل بدوي لا تغضب، وبيان الحديث
٢٧٤ ص
(٧٨)
فيما أوحى الله عز وعلا إلى بعض أنبيائه في الغضب
٢٧٦ ص
(٧٩)
آثار الغضب وأثره في الجسد وأثره في القلب
٢٧٩ ص
(٨٠)
* الباب الثالث والثلاثون والمأة * العصبية والفخر والتكاثر في الأموال والأولاد وغيرها، وفيه آيات، و 28 - حديثا
٢٨١ ص
(٨١)
في ذم العصبية وكيفيته
٢٨٣ ص
(٨٢)
اسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهما
٢٨٥ ص
(٨٣)
في أن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم
٢٨٧ ص
(٨٤)
* الباب الرابع والثلاثون والمأة * النهى عن المدح والرضا به، وفيه 7 - أحاديث
٢٩٤ ص
(٨٥)
لا يصير العبد خالصا لله حتى يصير المدح والذم عنده سواء
٢٩٤ ص
(٨٦)
* الباب الخامس والثلاثون والمأة * سوء الخلق، وفيه آيتان، و 12 - حديثا
٢٩٦ ص
(٨٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لا تجتمعان في مسلم البخل، وسوء الخلق
٢٩٧ ص
(٨٨)
قصة سعد بن معاذ
٢٩٨ ص
(٨٩)
أبى الله لصاحب الخلق السيء بالتوبة
٢٩٩ ص
(٩٠)
* الباب السادس والثلاثون والمأة * البخل، وفيه آيات، و 41 - حديثا
٢٩٩ ص
(٩١)
فيمن يبخل بالدنيا
٣٠٠ ص
(٩٢)
النهى عن التشاور مع الجبان والبخيل والحريص
٣٠٤ ص
(٩٣)
في أن البخل جامع لمساوي العيوب
٣٠٧ ص
(٩٤)
* الباب السابع والثلاثون والمأة * الذنوب وآثارها والنهى عن استصغارها، وفيه آيات، و 114 - حديثا
٣٠٨ ص
(٩٥)
تفسير قوله تبارك وتعالى " ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم "
٣١٥ ص
(٩٦)
في أن الذنوب كلها شديدة وأشدها ما نبت عليه اللحم والدم
٣١٧ ص
(٩٧)
تفسير قوله عز وجل " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة "
٣٢٤ ص
(٩٨)
في أن الرجل إذا أذنب خرج في قلبه نكتة سوداء، وتفصيله
٣٢٧ ص
(٩٩)
تفسير قوله تبارك وتعالى " كلا بل ران على قلوبهم " وفيه بحث شريف
٣٣٢ ص
(١٠٠)
معنى قوله عز اسمه " لقد كان لسبأ في مسكنهم " وان سبأ كان رجلا من العرب وولد له عشرة أولاد، وقبائل العرب
٣٣٥ ص
(١٠١)
فيما أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه، وأن آثار الذنب يبلغ إلى البطن السابع
٣٤١ ص
(١٠٢)
في المحقرات من الذنوب
٣٤٥ ص
(١٠٣)
في نزول النبي صلى الله عليه وآله بأرض قرعاء، وقوله لأصحابه ائتونا بحطب
٣٤٦ ص
(١٠٤)
علامات الشقاء، وما يمتن القلب
٣٤٩ ص
(١٠٥)
قصة إبليس وصعوده على جبل ثور بمكة بعد نزول قوله تعالى " والذين إذا فعلوا فاحشة "، وما قاله الوسواس الخناس
٣٥١ ص
(١٠٦)
في أن الصغائر طرق الكبائر
٣٥٣ ص
(١٠٧)
العلة التي من أجلها لا يقضى حوائج الرجل
٣٦٠ ص
(١٠٨)
فيما أوحى الله تبارك وتعالى إلى دواد عليه السلام في دانيال، وما ناجى ربه
٣٦١ ص
(١٠٩)
في أن للمؤمن اثنان وسبعون سترا فإذا أذنب ذنبا انهتكت عنه سترا
٣٦٢ ص
(١١٠)
فيما كان في زبور داود عليه السلام وما أوحى الله تعلى إلى عيسى عليه السلام
٣٦٥ ص
(١١١)
* الباب الثامن والثلاثون والمأة * علل المصايب والمحن والأمراض والذنوب التي توجب غضب الله وسرعة العقوبة، وفيه آيات، و 18 - حديثا
٣٦٦ ص
(١١٢)
تفسير سورة المطففين
٣٧٠ ص
(١١٣)
عقاب المعاصي
٣٧٢ ص
(١١٤)
الذنوب التي تغير النعم، وتورث الندم، وتنزل النقم، وتهتك الستر، وتحبس الرزق، وتعجل الفناء، وترد الدعاء
٣٧٤ ص
(١١٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله خمس إذا أدركتموها فتعوذوا بالله
٣٧٦ ص
(١١٦)
* الباب التاسع والثلاثون والمأة * املاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج والافتنان زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله بهم على أهل المعاصي، وفيه آيات، و 11 - حديثا
٣٧٧ ص
(١١٧)
في ملك هبط إلى الأرض ولبث فيها دهرا طويلا، وقوله رأيت عبدا يدعى الربوبية، وأهل قرية قد أسرفوا في المعاصي
٣٨١ ص
(١١٨)
* الباب الأربعون والمأة * النهى عن التعبير بالذنب أو العيب، والامر بالهجرة عن بلاد أهل المعاصي، وفيه آيات، و 8 - أحاديث
٣٨٤ ص
(١١٩)
آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السلام
٣٨٦ ص
(١٢٠)
* الباب الحادي والأربعون والمأة * وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي واستدراج الله تعالى، وفيه آية، و 17 - حديثا
٣٨٧ ص
(١٢١)
من عمر أربعين سنة، وخمسين سنة، وستين سنة، وسبعين أو ثمانين سنة
٣٨٨ ص
(١٢٢)
في قول الصادق عليه السلام إن الله يستحيي من أبناء الثمانين أن يعذبهم
٣٩٠ ص
(١٢٣)
* الباب الثاني والأربعون والمأة * من أطاع المخلوق في معصية الخالق، وفيه 10 - أحاديث
٣٩١ ص
(١٢٤)
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طلب رضى الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاما، وفيه بيان وشرح وتوضيح
٣٩١ ص
(١٢٥)
ذم من أرضى سلطانا جائرا بسخط الله
٣٩٣ ص
(١٢٦)
* الباب الثالث والأربعون والمأة * التكلف والدعوى، وفيه آية، و 5 - أحاديث
٣٩٤ ص
(١٢٧)
* الباب الرابع والأربعون والمأة * الفساد، وفيه حديث واحد
٣٩٥ ص
(١٢٨)
في أن فساد الظاهر من فساد الباطن، وبيان أعظم الفساد، وعلاج الفساد
٣٩٥ ص
(١٢٩)
* الباب الخامس والأربعون والمأة * القسوة والخرق والمراء والخصومة والعداوة (مضافا على ما مر)، وفيه 22 - حديثا
٣٩٦ ص
(١٣٠)
شرح وتوضيح لقول الصادق عليه السلام إذا خلق الله العبد في أصل الخلقة كافرا
٣٩٦ ص
(١٣١)
بيان وشرح لقول أبي جعفر عليه السلام من قسم له الخرق يحجب عنه الايمان
٣٩٨ ص
(١٣٢)
المراء والخصومة ومعناهما
٣٩٩ ص
(١٣٣)
معنى المراء، والجدال، والخصومة
٤٠٠ ص
(١٣٤)
النهى عن الجدال بغير التي هي أحسن
٤٠٢ ص
(١٣٥)
الجدال والخصومة في الدين
٤٠٥ ص
(١٣٦)
في قول الصادق عليه السلام من زرع العداوة حصد ما بذر
٤٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٤ - فيما أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه، وأن آثار الذنب يبلغ إلى البطن السابع

سلطت عليه من لا يعرفني [١].
بيان: " من عرفني " اي أقر بربوبيتي وبالأنبياء والأوصياء وكان على دين الحق أو كان ممن يعرف الله حق المعرفة ولا ينافي صدور الذنب منه نادرا " من لا يعرفني " من الكفار والمخالفين أو الأعم منهم ومن سائر الظلمة، ويمكن شموله للشياطين أيضا.
٢٨ - الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن ابن عرفة عن أبي الحسن عليه السلام قال: إن الله عز وجل في كل يوم وليلة مناديا ينادي مهلا مهلا عباد الله عن معاصي الله، فلولا بهائم رتع، وصبية رضع، وشيوخ ركع لصب عليكم العذاب صبا، ترضون [به رضا [٢].
بيان: " مهلا " اسم فعل بمعنى أمهل، وقيل: مصدر والنصب على الاغراء أي الزموا مهلا، والمهل بالتسكين والتحريك الرفق والتأني] [٣] والتأخر اي تأن في المعاصي ولا تعجل أو تأخر عنها ولا تقربها قال في النهاية: في حديث علي عليه السلام:
إذا سرتم إلى العدو فمهلا مهلا فإذا وقعت العين على العين فمهلا مهلا، الساكن الرفق والمتحرك المتقدم أي إذا سرتم فتأنوا وإذا لقيتم فاحملوا، كذا قال الأزهري وغيره.
وقال الجوهري: المهل بالتحريك التؤدة، والتباطئ والاسم المهلة، وفلان ذو مهل بالتحريك أي ذو تقدم في الخير، ولا يقال في الشر، يقال: مهلته وأمهلته أي سكنته وأخرته، ويقال: مهلا للواحد والاثنين والجمع والمؤنث، بلفظ واحد بمعنى أمهل [٤].
والرتع والرضع والركع بالضم والتشديد في الجميع جمع راتع وراضع وراكع، في القاموس رتع كمنع رتعا ورتوعا ورتاعا بالكسر أكل وشرب ما شاء


[١] الكافي ج ٢ ص ٢٧٦.
[٢] الكافي ج ٢ ص ٢٧٦.
[٣] ما بين العلامتين ساقط من نسخة الكمباني.
[٤] المنقول لا يوافق صحاح الجوهري ولعله منقول من المصباح.