بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٧ - في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لا تجتمعان في مسلم البخل، وسوء الخلق
لا أوذي جارا فمن دونه، ولا أمنعه معروفا أقدر عليه، ثم قال عليه السلام: ما من ذنب إلا وله توبة، وما من تائب إلا وقد تسلم له توبته، ما خلا سيئ الخلق، لا يكاد يتوب من ذنب إلا وقع في غيره أشر منه [١].
٥ - الخصال: عن الخليل، عن ابن صاعد، عن العباس بن محمد، عن عون بن عمارة، عن جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خصلتان لا تجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق [٢].
٦ - الخصال: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن حماد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: إياك والعجب وسوء الخلق وقلة الصبر، فإنه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب، ولا يزال لك عليها من الناس مجانب، والزم نفسك التودد، الخبر [٣].
٧ - الخصال: قال الصادق عليه السلام للثوري: يا سفيان لا مروة لكذوب، ولا أخ لملول، ولا راحة لحسود، ولا سؤدد لسيئ الخلق [٤].
٨ - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل [٥].
صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله [٦].
٩ - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن النعمان بن أحمد بن نعيم، عن محمد
[١] قرب الإسناد ص ٢٢ في ط و ٣١ في ط.
[٢] الخصال ج ١ ص ٣٨.
[٣] الخصال ج ١ ص ٧٢.
[٤] الخصال ج ١ ص ٨٠.
[٥] عيون الأخبار ج ٢ ص ٣٧.
[٦] صحيفة الرضا ص ١٩.