بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥١ - فيما ناجى الله به موسى عليه السلام في ذم الحسد
٩ - أمالي الصدوق: عن الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق عليه السلام قال: كاد الفقر أن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يغلب القدر [١].
الخصال: عن حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني عن جعفر، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليهم مثله [٢].
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الحرص، وبعضها في باب البخل وبعضها في باب أصول الكفر، وبعضها في باب ما أعطى الله أمة نبينا صلى الله عليه وآله.
١٠ - الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن النضر عن الجازي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن، الخبر [٣].
١١ - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه: للحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة [٤].
أقول: أثبتنا في باب وصايا النبي صلى الله عليه وآله إلى علي بأسانيد كثيرة أنه قال: يا علي أنهاك عن ثلاث خصال عظام: الحسد والحرص والكذب [٥].
[١] أمالي الصدوق: ١٧٧.
[٢] الخصال ج ١ ص ٩، وقد أخرجه المؤلف العلامة في ج ٧٢ باب فضل الفقر والفقراء ص ٢٩، وزاد عليه سندا آخر من كتاب الإمامة والتبصرة، ثم شرحها شرحا ضافيا من ٣٠ - إلى ٣٥، راجعه ان شئت وقد سبق في هذا الباب أيضا شرح له نقلا عن الكافي تحت الرقم ٤.
[٣] الخصال ج ١ ص ٤١.
[٤] الخصال ج ١ ص ٦٠ [٥] راجع ج ٧٧ ص ٤٤ و ٥٢ وقد مر فيما سبق في باب الحرص تارة وفي باب الكذب وروايته تارة أخرى نقلا عن الخصال ج ١ ص ٦٢.