بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٣ - في قول النبي صلى الله عليه وآله آفة الحسب الافتخار والعجب، وبيانه
والمرح والخيلاء كل ذلك في الشرك والعمل في الأرض بالمعصية [١].
٣٠ - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: من رقع جيبه، وخصف نعله، وحمل سلعته، فقد أمن من الكبر [٢].
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن ابن يزيد مثله [٣].
٣١ - الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي أنهاك عن ثلاث خصال [عظام]: الحسد والحرص والكبر [٤].
٣٢ - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن هاشم، عن الفارسي، عن الجعفري عن محمد بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله على جماعة فقال: على ما اجتمعتم؟ فقالوا: يا رسول الله هذا مجنون يصرع فاجتمعنا عليه، فقال: ليس هذا بمجنون، ولكنه المبتلى، ثم قال:
ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: المتبختر في مشيه، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، يتمنى على الله جنته وهو يعصيه، الذي لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره، فذلك المجنون، وهذا المبتلى [٥].
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الحسد [٦] وأن الله يعذب الدهاقنة بالكبر، وفي باب جوامع مساوي الأخلاق عن أبي عبد الله عليه السلام لا يطمعن ذو الكبر
[١] تفسير القمي ٥٨٨ في آية المؤمن: ٧٧.
[٢] الخصال ج ١ ص ٥٤.
[٣] ثواب الأعمال: ١٦٢.
[٤] الخصال ج ١ ص ٦٢.
[٥] الخصال ج ١ ص ١٦١.
[٦] باب الحسد هو الباب الذي يتلو تحت الرقم ١٣١، والحديث المومى إليه يأتي فيه عن الخصال أن الله يعذب ستة بستة، راجعه، وهكذا مر في باب جوامع مساوى الأخلاق ج ٧٢ ص ١٩٠ و ١٩٨.