بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٢ - * الباب الثلاثون والمأة * الكبر، وفيه آيات، و ٦٣ - حديثا
التنزيل: وهم لا يستكبرون [١].
فاطر: استكبارا في الأرض [٢].
الصافات: إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون [٣].
ص: إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين - إلى قوله تعالى: استكبرت أم كنت من العالمين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين [٤].
الزمر: بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين إلى قوله تعالى: أليس في جهنم مثوى للمتكبرين [٥].
المؤمن: وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب [٦].
وقال تعالى: كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار [٧].
وقال تعالى: وإذا يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار * قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد [٨].
وقال تعالى: إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير [٩].
وقال تعالى: إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين [١٠].
وقال تعالى: فبئس مثوى المتكبرين [١١].
السجدة: فأما عاد فاستكبروا في الأرض وقالوا من أشد منا قوة أو لم
[١] التنزيل: ١٥.
[٢] فاطر: ٤٣.
[٣] الصافات: ٣٥.
[٤] ص: ٧٤ - ٧٦.
[٥] الزمر: ٥٩ - ٦٠.
[٦] المؤمن: ٢٧.
[٧] المؤمن: ٣٥.
[٨] المؤمن: ٤٧ و ٤٨.
[٩] المؤمن: ٥٦.
[١٠] المؤمن: ٦٠. [١١] المؤمن: ٧٦.