بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٩ - * الباب السابع والعشرون والمأة * الكسل، والضجر، والعجز، وطلب ما لا يدرك وفيه ٩ - أحاديث
- ١٢٧ - * (باب) * * " (الكسل، والضجر، والعجز، وطلب ما لا يدرك) " * ١ - الخصال [١] أمالي الصدوق: قال الصادق عليه السلام: إن كان الثواب من الله فالكسل لماذا؟ [٢].
٢ - أمالي الصدوق: عن أبيه، عن سعد، عن ابن هاشم، عن الدهقان، عن درست، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إياك وخصلتين: الضجر والكسل، فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق، وإن كسلت لم تؤد حقا [٣].
٣ - الخصال: أبي، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه: للكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم [٤].
٤ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إياكم والكسل، فإنه من كسل لم يؤد حق الله عز وجل [٥].
٥ - الخصال: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: العجز مهانة [٦].
٦ - الخصال: عن العطار، عن أبيه وسعد معا، عن البرقي، عن ابن أبي عثمان، عن موسى بن بكر، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عشرة يفتنون أنفسهم إلى أن قال: والذي يطلب ما لا يدرك [٧].
[١] الخصال ج ٢ ص ٦١، وقد سقط عن المطبوعة.
[٢] أمالي الصدوق: ٦.
[٣] أمالي الصدوق: ٣٢٤.
[٤] الخصال ج ١ ص ٦٠.
[٥] الخصال ج ٢ ص ١٦٠.
[٦] الخصال ج ٢ ص ٩٤.
[٧] الخصال ج ٢ ص ٥٤.