بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٧ - الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين (ع) في التوحيد وخلق الأشياء، وفيها بيان
ورب إذ لا مربوب، وكذلك يوصف ربنا وفوق ما يصفه الواصفون [١].
التوحيد: عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن جعفر الأسدي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن عباس، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن فتح بن يزيد الجرجاني [٢] عن الرضا عليه السلام مثله [٣].
١٠٧ - الكافي: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عن أحمد بن النضر [٤] وغيره، عمن ذكره، عن عمرو بن ثابت، عن رجل سماه عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأعور، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال الحمد لله الذي لا يموت ولا تنقضي عجائبه لأنه كل يوم هو في شأن من إحداث بديع لم يكن - إلى قوله - ليست له في أوليته نهاية، ولا لآخريته حد ولا غاية الذي لم يسبقه وقت ولم يتقدمه زمان - إلى قوله - الأول قبل كل شئ ولا قبل له، والاخر بعد كل شئ ولا بعد له - إلى قوله - أتقن ما أراد خلقه من الأشباح [٥] كلها لا بمثال [٦] سبق إليه، ولا لغوب دخل عليه، في خلق ما خلق لديه، ابتدأ ما
[١] الكافي، ج ١، ص ١٤٠.
[٢] فتح بن يزيد أبو عبد الله الجرجاني عده الشيخ تارة من أصحاب الهادي عليه السلام و أخرى ممن لم يرو عنهم عليهم السلام وروى الكليني ره عدة روايات عنه عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ولذلك أنكر بعضهم روايته عن الهادي ونسب السهو إلى قلم الشيخ - ره - لكن روى في كشف الغمة عنه عن الهادي عليه السلام وقال في التعليقة: يظهر من بعضي الروايات غاية اخلاصه لأبي الحسن وهو الهادي على ما نقله في كشف الغمة وفي موضعين من الرواية قال له (يرحمك الله) وفي الرواية انه توهم ربوبية الأئمة عليهم السلام فنهاه أبو الحسن عليه السلام و قال بالإمامة (انتهى).
[٣] التوحيد: ٢٦.
[٤] في المصدر: (عن النصر) وأحمد بن النضر أبو الحسن الجعفي مولى كوفي ثقة، و اما النضر فالمسى به كثير لكن لم نجد رواية البرقي عن أحدهم سوى (النضر بن سويد الصيرفي الكوفي الثقة) والله العالم.
[٥] في بعض النسخ وكذا في التوحيد: الأشياء.
[٦] في التوحيد: بلا مثال.