بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨١ - في خلق الأشياء
الحسين بن الحسن بن أبان: عن محمد بن أورمة [١] عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن عبد الله بن جوين [٢] العبدي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يقول: الحمد لله الذي كان إذ لم يكن شئ غيره، وكون الأشياء فكانت كما كونها وعلم ما كان وما هو كائن [٣].
٥٧ - ومنه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد العطار، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن مهزيار، قال: كتب أبو جعفر عليه السلام في دعاء:
يا ذا الذي كان قبل كل شئ، ثم خلق كل شئ (الخبر) [٤].
٥٨ - ومنه عن ابن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الصقر ابن دلف [٥] عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: يا ابن دلف، إن الجسم محدث والله محدثه ومجسمه (الخبر) [٦].
٥٩ - ومنه: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن حماد، عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام في كلام يصف [فيه] البارئ تعالى: كذلك لم يزل ولا يزال أبد الآبدين، وكذلك كان إذ لم تكن أرض ولا سماء، ولا ليل ولا نهار، ولا شمس ولا قمر، ولا نجوم ولا سحاب
[١] محمد بن أورمة أبو جعفر القمي له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد، رماه القميون بالغلو وغمزوا عليه حتى دس عليه من يفتك به فوجدوه يصلى من أول الليل إلى آخره فوقفوا عنه وحكى انه ورد توقيع من أبي الحسن الثالث إلى أهل قم في براءته مما قذف به. قال في الخلاصة وقد يقال (ابن أرومة) بتقديم الراء.
[٢] في المصدر: عبد الله بن جون.
[٣] التوحيد: ص ٣٨.
[٤] التوحيد: ص ٢٢.
[٥] كذا في نسخ البحار والمصدر، والظاهر أنه العقر بن أبي دلف الكرخي من شيعة الإمام الهادي عليه السلام بسر من رآى، ولعل لفظة (أبى) سقطت من قلم النساخ والله العالم.
[٦] التوحيد: ص ٦١.