بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٨ - الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين (ع) في التوحيد وخلق الأشياء، وفيها بيان
أراد ابتداءه، وأنشأ ما أراد إنشاءه على ما أراد [١] من الثقلين [٢] ليعرفوا [٣] بذلك ربوبيته (الخطبة) [٤].
التوحيد: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد مثله [٥] ١٠٨ - تفسير الفرات: عن جعفر بن محمد الفزاري، بإسناده عن قبيصة الجعفي، قال: دخلت على الصادق عليه السلام وعنده جماعة فسلمت وجلست وقلت: أين كنتم قبل أن يخلق الله سماء مبينة وأرضا مدحية أو ظلمة أو نورا [٦]؟ قال: يا قبيصة!
كنا أشباح نور حول العرش نسبح الله قبل أن يخلق آدم بخمسة عشر ألف عام (الخبر) [٧].
١٠٩ - كتاب تأويل الآيات: نقل من كتاب المعراج للصدوق ره بإسناده عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يخاطب عليا عليه السلام: يا علي، إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ معه، فخلقني وخلقك زوجين [٨] من نور جلاله، فكنا أمام عرش رب العالمين نسبح الله ونقدسه ونحمده ونهلله، وذلك قبل أن يخلق السماوات والأرضين (الخبر).
١١٠ - كتاب المقتضب: عن سلمان الفارسي - ره - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا سلمان، خلقني الله من صفاء نوره فدعاني فأطعته، فخلق [٩] من نوري عليا فدعاه فأطاعه، فخلق من نوري ونور علي فاطمة، فدعاها فأطاعته، فخلق مني ومن
[١] في التوحيد: اراده.
[٢] في الكافي: الثقلين من الجن والإنس لتعرفوا.
[٣] في التوحيد: لتعرف [٤] الكافي: ج ١، ص ١٤١.
[٥] التوحيد: ١٣.
[٦] في المخطوطة، ونورا.
[٧] تفسير فرأت الكوفي: ٢٠٧.
[٨] في بعض النسخ: روحين.
[٩] في بعض النسخ (وخلق) في المواضع الثلاثة.