بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩
الامام ، فقلت : هو والله هذا ، فقال : أنا هو ، فقلت : علامة ، فكان في يده عصا فنطقت فقالت : إنه مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجة [١]
قب : عن محمد بن أبي العلا مثله [٢]
٤٧ ـ يج : روى محمد بن إبراهيم الجعفري ، عن حكيمة بنت الرضا ٨ قالت : لماتوفي أخي محمد ابن الرضا ٨ صرت يوما إلى امرأته ام الفضل بسبب احتجت إليها فيه قالت : فبينما نحن نتذاكر فضل محمد وكرمه وما أعطاه من العلم والحكمة ، إذا قالت امرأته ام الفضل : يا حكيمة اخبرك عن أبي جعفر ابن الرضا ٧ باعجوبة لم يسمع أحد بمثلها ، قلت : وماذاك؟ قالت : إنه كان ربما أغارني : مرة بجارية ومرة بتزويج فكنت أشكوه إلى المأمون فيقول : يا بنية احتملي فانه ابن رسول الله ٩.
فبينما أنا ذات ليلة جالسة إذ أتت امرأة فقلت : من أنت؟ فكأنها قضيب بان أو غصن خيزران [٣] قالت : أنا زوجة لا بي جعفر ، قلت : من أبوجعفر؟ قالت : محمد ابن الرضا ٨ وأنا امرأة من ولد عمار بن ياسر قالت : فدخل على من الغيرة مالم أملك نفسي فنهضت من ساعتي وصرت إلى المأمون وقد كان ثملا [٤] من الشراب وقد مضى من الليل ساعات فأخبرته بحالي وقلت له : يشتمني ويشتمك ويشتم العباس وولده قالت : وقلت ما لم يكن ، فغاظه ذلك مني جدا ولم يملك نفسه من السكر
[١]الكافى ج ١ ص ٣٥٣
[٢]مناقب آل ابى طالب ج ٤ ص ٣٩٣.
[٣]البان : شجر سبط القوام لين ، ورقه كورق الصفصاف ، الواحدة بانة ، ويشبه به القد لطوله ، ولطافة البدن ولينه لنعومته.
وهكذا الخيزران ـ بضم الزاى ـ شجر هندى وهو عروق ممتدة في الارض يضرب به المثل في اللين وفيه لغة اخرى : الخيزور قال ابن الوردى :
أنا كا لخيزور صعب كسره
وهولين كيفما شئت انفتل
[٤]تملاء خ ل.