بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦
دعاه فقال : إنك أردت أن تخرج علي فقال : والله ما فعلت شيئا من ذلك ، قال : إن فلانا وفلانا شهدوا عليك فاحضروا فقالوا : نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك ، قال : وكان جالسا في بهو فرفع أبوجعفر ٧ يده وقال : اللهم إن كانوا كذبوا علي فخذهم ، قال : فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يرجف ويذهب ويجيئ و كلما قام واحد وقع المعتصم : يا ابن رسول الله إنى تائب مما قلت ، فادع ربك أن يسكنه فقال : اللهم سكنه إنك تعلم أنهم أعداؤك وأعدائي فسكن [١] بيان : قال الجوهري البهو البيت المقدم أمام البيوت [٢].
١٩ ـ يج : كتب جماعة من الاصحاب رقاعا في حوائج وكتب رجل من الواقفة رقعة وجعلها بين الرقاع ، فوقع الجواب بخطه في الرقاع إلا رقعة الواقفي لم يجب فيها بشئ.
٢٠ ـ يج : عن محمد بن ميمون أنه كان مع الرضا ٧ بمكة قبل خروجه إلى خراسان قال قلت له : إني اريد أن أتقدم إلى المدينة فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر ٧ فتبسم وكتب وصرت إلى المدينة ، وقد كان ذهب بصري فأخرج الخادم أبا جعفر ٧ إلينا فحمله في المهد فناولته الكتاب فقال لموفق الخادم : فضه وانشره ففضه ونشره بين يديه ، فنظرفيه ، ثم قال لي : يا محمد ما حال بصرك؟ قلت : يا ابن رسول الله ٩ اعتلت عيناي فذهب بصري كماترى ، قال : فمديده فمسح بها على عيني فعاد إلي بصري كأصلح ماكان ، فقبلت يده ورجله وانصر فت من عنده ، و أنا بصير [٣].
٢١ ـ يج : روي عن أبي بكر بن إسماعيل قال : قلت لا بي جعفر ابن الرضا ٧ : إن لي جارية تشتكي من ريح بها فقال : ائتني بها فأتيت بها فقال : ما
[١]مختار الخرائج والجرائح ص ٢٣٧
[٢]صحاح الجوهرى ص ٢٢٨٨.
[٣]المصدر نفسه ص ٢٠٧.