بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠١
شدة اللون والادمة ، واشفق عليه من التعب.
فلما كان من الليل رأيته ٧ في منامي ، فقال : اللون الذي تعجبت منه اختبار من الله لخلقه ، يختبربه كيف يشاء وإنها لعبرة لاولي الابصار لايقع فيه على المختبر ذم [١] ولسنا كالناس فنتعب مما يتعبون نسأل الله الثبات والتفكر في خلق الله ، فان فيه متسعا إن كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة. [٢] ٧٦ ـ كش : عن علي بن سليمان بن رشيد العطار البغدادي قال : كان عروة ابن يحيى [٣] يلعنه أبومحمد ٧ وذلك أنه كانت لابي محمد ٧ خزانة وكان يليها أبوعلي بن راشد ٢ فسلمت إلى عروة فأخذها لنفسه ، ثم أحرق باقي ما فيها يغايظ بذلك أبا محمد ٧ فلعنه وبرئ منه ، ودعا عليه ، فما امهل يومه ذلك وليلته ، حتى قبضه الله إلى النار.
فقال ٧ : جلست لربي في ليلتي هذه كذا وكذا جلسة فما انفجر عمود الصبح ولا انطفئ ذلك النار حتى قتل الله عروة لعنه الله. [٤]
٧٧ ـ جش : هارون بن موسى ، عن محمد بن همام قال : كتب أبي إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكرى ٨ يعرفه أنه ما صح له حمل بولد ، ويعرفه أن له
[١]في نسخة الاصل ، وهكذا مناقب ابن شهرآشوب نقلا عن الكشى : « اللون الذى تعجبت منه اختيار من الله لخلقه ، يجريه كيف يشاء ، وانها تغيير [ لعبرة ] في الابصار لا يقع فيه غير المختبر ذم ، وفيه تصحيف ، وما في الصلب صححناه من المصدر المطبوع جديدا بالنجف الاشرف.
[٢]رجال الكشى ص ٤٨١ ورواه ابن شهر آشوب في مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٤
[٣]هو المعروف بالدهقان وكان يكذب على أبى الحسن الهادى وأبى محمد العسكرى ٨ ، كان في أوائل أمره مستقيم الطريقة ، وكيلا لابى محمد العسكرى ٧ ثم عدا على أمواله ٧ وانحرف عنه فخرج التوقيع بلعنه.
[٤]رجال الكشى ص ٤٨٠.