بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥
جاءنا توقيع من أبي جعفر ٧ أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد [١] في مزبلة كذاوكذا ، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا ، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال ، فحملناه وداويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك.
قال أحمد بن علي : كان من قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم فعلموا به فأخذوه وذبحوه ، وأدرجوه في لبد وطرحوه في مزبلة [٢]
قب : أبوزينبة مثله [٣]
٤٢ ـ كش : وجدت بخط جبرئيل ابن أحمد : حدثني محمد بن عبدالله بن مهران ، عن عبدالله بن عامر ، عن شاذويه بن الحسن بن داود القمي قال : دخلت على أبي جعفر ٧ وبأهلي حبل ، فقلت له : جعلت فداك ادع الله أن يرزقني ولدا ذكرا فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال : اذهب فان الله يرزقك غلاما ذكرا ثلاث مرات.
قال : فقدمت مكة فصرت إلى المسجد فأتى محمد بن الحسن بن صباح برسالة من جماعة من أصحابنا منهم صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان وابن أبي عمير وغيرهم فأتيتهم فسألوني فخبرتهم بما قال ، فقالوا لي : فهمت عنه ذكرا وذكى [٤]؟ فقلت : ذكرا قد فهمت قال ابن سنان : أما أنت سترزق ولدا ذكرا أما إنه يموت على المكان أو يكون ميتا.
فقال أصحابنا لمحمد بن سنان : أسأت ، قد علمنا الذي علمت ، فأتى غلام في المسجد ، فقال : أدرك فقد مات أهلك فذهبت مسرعا ووجدتها على شرف الموت
[١]اللبد ـ بالكسر ـ بساط من صوف أو غيره. يجعل على ظهر الفرس تحت السرج ويعرف باللبادة.
[٢]رجال الكشى تحت الرقم ٤٦٠.
[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٩٧.
[٤]في المصدر « ذكرا وزكى » بالزاى وفى بعض النسخ الذى كان عند المصنف قدس سره « ذكرا وزكر » بالراء كما في هامش نسخة الاصل.