بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٤
كل ما سألوه حتى قضى حوائج الجميع ، ودعالهم بخير ، فانصرف من يومه ذلك [١].
٢٣ ـ قب [٢] يج : روي عن علي [٢] بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي قال : صحبت أبا محمد من دار العامة إلى منزله ، فلما صار إلى الدار وأردت الانصراف ، قال : أمهل ، فدخل ثم أذن لي فدخلت فأعطاني مائتي دينار ، وقال : اصرفها في ثمن جارية فان جاريتك فلانة قد ماتت وكنت خرجت من المنزل و عهدي بها أنشط ما كانت فمضيت فاذا الغلام قال : ماتت جاريتك فلانة الساعة ، قلت : ما حالها؟ قيل : شربت ماء فشرقت فماتت [٤]
٢٤ ـ قب [٥] يج : روى الحسن بن ظريف أنه قال اختلج في صدري مسألتان وأردت الكتاب بهما إلى أبي محمد ٧ فكتبت أسأله عن القائم بم يقضي وأين مجلسه وأردت أن أسأله عن رقية الحمى الربع ، فأغفلت ذكر الحمى ، فجاء الجواب : سألت عن القائم إذا قام يقضي بين الناس بعلمه كقضاء داود ٧ ولايسأل البينة ، وكنت أردت أن تسأل عن الحمى الربع فأنسيت فاكتب ورقة وعلقها على المحموم يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم « فكتبت وعلقت على المحموم فبرأ [٦].
[١]مختار الخرائج ص ٢١٣
[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣١.
[٣]هو على الاحول ، وأبوه زيد هو الملقب بالشبيه النسابة ، كان فاضلا صنف كتاب المقاتل والمبسوط في علم النسب ، وتنتهى اليه سلسلة عظيمة ، وعلى أبوه كان من ولد الحسين الملقب بذى الدمعة ابن زيد الشهيد ابن زين العابدين ٧ ، منه ; في المرآت.
[٤]مختارالخرائج ص ٢١٤.
[٥]كتاب المناقب ج ٤ ص ٤٣١.
[٦]لم نجده في مختار الخرائج.