بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٤
٨ ـ قب ، يج : قال أبوهاشم : ما دخلت قط على أبي الحسن وأبي محمد ٨ إلا رأيت منهما دلالة وبرهانا ، فدخلت على أبي محمد وأنا اريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرك به ، فجلست وأنسيت ما جئت له ، فلما أردت النهوض رمى إلي بخاتم ، وقال : أردت فضة فأعطيناك خاتما وربحت الفص والكرى ، هناك الله [١].
عم : من كتاب ابن عياش بالاسناد المتقدم مثله [٢].
٩ ـ يج : قال أبوهاشم قلت في نفسي : أشتهي أن أعلم مايقول أبومحمد في القرآن أهو مخلوق أم غير مخلوق؟ فأقبل علي فقال : أما بلغك ما روي عن أبي عبدالله ٧ لما نزلت قل هوالله أحد خلق لها أربعة ألف جناح ، فما كانت تمر بملاء من الملائكة إلا خشعوا لها ، وقال : هذه نسبة الرب تبارك وتعالى [٢].
١٠ ـ قب ، يج : عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت في الحبس مع جماعة فحبس أبومحمد ٧ وأخوه جعفر فخففنا له وقبلت وجه الحسن ، وأجلسته على مضربة كات عندي ، وجلس جعفر قريبا منه فقال جعفر : واشيطناه ، بأعلى صوته يعني جارية له ، فضجره أبومحمد وقال له : اسكت وإنهم رأوا فيه أثر السكر [٤] وكان المتولي حبسه صالح بن وصيف وكان معنا في الحبس رجل جمحي يدعي أنه علوي فالتفت أبومحمد وقال : لولا أن فيكم من ليس منكم لا علمتكم متى يفرج الله عنكم وأومأ إلى الجمحي فخرج ، فقال أبومحمد هذا الرجل ليس منكم فاحذروه فان في ثيابه قصة قد كتبها إلى السلطان يخبره بماتقولون فيه ، فقام بعضهم ففتش ثيابه ، فوجد فيها القصة يذكرنا فيها بكل عظيمة ، ويعلمه أنا نريد أن ننقب الحبس ونهرب [٥].
[١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٧.
[٢]اعلام الورى ص ٣٥٦.
[٣]مختار الخرائج ص ٢٣٩.
[٤]المصدرص ٢٣٨.
[٥]نفس المصدرص ٢٣٨.