بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٨
الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر فقال : احمل كتابي إليه ومره أن يبعث إلي بالمال ، فحملت كتابه إلى زكريا فوجه إليه بالمال.
قال : فقال لي أبوجعفر ٧ ابتداء منه : ذهبت الشبهة ، ما لابي ولد غيري قلت : صدقت جعلت فداك [١].
ير : أحمد بن محمد ، عن أبيه مثله [٢]
٤٦ ـ كا : محمد بن يحيى ، وأحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن الحسين ، عن محمد بن الطيب ، عن عبدالوهاب بن منصور ، عن محمد بن أبي العلا قال : سمعت يحيى بن أكثم قاضي سامراء [٣] بعد ما جهدت به وناظرته وحاورته وراسلته وسألته عن علوم آل محمد ٩ فقال : فبينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول الله ٩ فرأيت محمد بن علي الرضا يطوف به [٤] فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إلي فقلت له : والله إني اريد أن أسألك مسألة واحدة وإني والله لا ستحيي من ذلك ، فقال لي : أنا اخبرك قبل أن تسألني ، تسألني عن
[١]رجال الكشى ص ٤٩٧.
[٢]بصائرالدرجات ص ٢٣٧.
[٣]هومن مشاهير علماء المخالفين ، وله مناظرات مع أبى جعفر٧ كما سيأتى في الباب الاتى تحت الرقم ٣ و ٦ قيل : ويظهر من هذا الخبر أنه كان مؤمنا بآل محمد صلوات الله عليهم سرا. وقوله بعد ما جهدت به اى بالغت في امتحانه ، وفى القاموس : جهد بزيد : امتحنه.
[٤]ربما يستدل به على جواز الطواف بقبور النبى والائمة : وفيه نظر اذ حمله على الطواف الكامل بعيد بل الظاهر أنه ٧ كان يدور من موضع الزيارة إلى جانب الرجل ليدخل بيت فاطمة / كما هو الشايع الان ، والمانع لا يمنع مثل هذا لكن ماورد في بعض الاخبار : ولا تطف بقبر » ليس بصريح في هذا المعنى اذ يحتمل ان يكون المراد بالطوف الحدث ، قال في النهاية : الطوف الحدث من الطعام ومنه الحديث : نهى عن متحدثين على طوفهما. أى عند الغائط. منه ; في المرآت.