بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٧
٩ قرأ « إن الله يغفر الذنوب جميعا » [١] فقال الرجل ومن أشرك ، فأنكرت ذلك ، وتنمرت للرجل ، فأنا أقول في نفسي إذا أقبل علي ٧ فقال : « إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفرما دون ذلك لمن يشاء » [٢] بئسما قال هذا ، وبئسما روى [٣]
١٣ ـ قب [٤] يج : قال أبوهاشم : سأل محمد بن صالح أبا محمد ٧ عن قوله تعالى : « لله الامر من قبل ومن بعد » [٥] فقال ٧ : له الامر من قبل أن يأمربه ، وله الامر من بعد أن يأمر به بما يشاء ، فقلت في نفسي : هذا قول الله « ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين » [٦] فأقبل علي فقال : هوكما أسررت في نفسك « ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين » قلت : أشهد أنك حجة الله وابن حجته في خلقه [٧]
١٤ ـ يج : قال أبوهاشم : سأله محمد بن صالح عن قوله تعالى « يمحوالله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب » [٨] فقال : هل يمحو إلا ماكان؟ وهل يثبت إلا مالم يكن؟ فقلت في نفسي هذاخلاف قول هشام بن الحكم إنه لايعلم بالشئ حتى يكون ، فنظر إلي فقال : تعالى الجبار الحاكم العالم بالاشياء قبل كونها قلت : أشهد أنك حجة الله [٩].
[١]الزمر : ٥٣.
[٢]النساء : ٤٨.
[٣]مختار الخرائج ص ٢٣٩.
[٤]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٦.
[٥]الروم : ٤.
[٦]الاعراف : ٥٤.
[٧]مختار الخرائج ص ٢٣٩.
[٨]الرعد : ٣٩.
[٩]مختار الخرائج ص ٢٣٩.