بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩١
فان رسول الله أحمد جدنا
ونحن بنوه كالنجوم الطوالع [١]
قال : وما نداء الصوامع؟ يا أبا الحسن! قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ٩ جدي أم جدك؟ فضحك المتوكل ، ثم قال : هوجدك ، لا ندفعك عنه [٢]
٣ ـ كش : أحمد بن علي بن كلثوم ، عن إسحاق بن محمد ، عن محمد بن الحسن بن شمون وغيره قال : خرج أبومحمد ٧ في جنازة أبي الحسن ٧ وقميصه مشقوق فكتب إليه أبوعون الابرش قرابة نجاح بن سلمة من رأيت أو بلغك من الائمة شق ثوبه في مثل هذا؟ فكتب إليه أبومحمد ٧ : يا أحمق وما يدريك ما هذا قد شق موسى على هارون [٣].
٣ ـ كش : أحمد بن علي ، عن إسحاق ، عن ابراهيم بن الخضيب الانباري قال : كتب أبوعون الابرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمد ٧ أن الناس قد استوهنوا [٤] من شقك على أبي الحسن ٧ فقال : يا أحمق ما أنت وذاك؟ قد شق موسى على هارون ٧ إن من الناس من يولد مؤمنا ، ويحيى مؤمنا ويموت مؤمنا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ، ويموت كافرا ، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ، ويموت كافرا ، وإنك لاتموت حتى تكفر ، ويتغير عقلك.
فما مات حتى حجبه ولده عن الناس ، وحبسوه في منزله في ذهاب العقل والوسوسة ، والكثرة التخليط ، ويرد على أهل الامامة وانكشف عما كان عليه [٥].
[١]ظاهر الاشعار أن قائلها رجل من العلويين ، والحمانى ليس بعلوى فانه من تميم كماعرفت ، فالصحيح مامر في نسخة أمالى الشيخ الطوسى ـ ١ ـ ص ١٢٩ من هذا لمجلد ، وفيه : « فلما سأل الامام ٧ ، قال : فلان بن فلان العلوى ـ قال : ابن الفحام ـ وأخوه الحمانى ، حيث يقول » الخ.
[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٠٦.
[٣]رجال الكشى ص ٤٧٩.
[٤]في المصدرالمطبوع : قد استوحشوا.
[٥]رجال الكشى ص ٤٨٠.