شيعه در اسلام - ط قديم - علامه طباطبایی - الصفحة ٢٥٠
[٢٦٥]
ارشاد مفيد، ص ٢٠١.
[٢٦٦]
مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٨٩.
[٢٦٧]
ارشاد مفيد، ص ٢٠١. فصول المهمه، ص ١٦٨.
[٢٦٨]
ارشاد مفيد، ص ٢٠٤. فصول المهمه، ص ١٧٠. مقاتل الطالبيين (چاپ دوم) ص ٧٣.
[٢٦٩]
ارشاد مفيد، ص ٢٠٥. فصول المهمه، ص ١٧١. مقاتل الطالبيين، ص ٧٣.
[٢٧٠]
مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٩٨.
[٢٧١]
مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٩٩. ارشاد مفيد، ص ٢١٤.
[٢٧٢]
مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٩٨. ارشاد مفيد، ص ٢١٤.
[٢٧٣]
بحارالانوار (چاپ كمپانى) ج ١٠، ص ٢٠٠، ٢٠٢ و ٢٠٣.
[٢٧٤]
مقاتل الطالبيين، ص ٥٢ و ٥٩.
[٢٧٥]
تذكرة الخواص، ص ٣٢٤. اثبات الهداه، ج ٥، ص ٢٤٢.
[٢٧٦]
مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ١٧٦. دلائل الامامه، ص ٨٠. فصول المهمه، ص ١٩٠.
[٢٧٧]
ارشاد مفيد، ص ٢٤٦. فصول المهمه، ص ١٩٣. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ١٩٧.
[٢٧٨]
اصول كافى، ج ١، ص ٤٦٩. ارشاد مفيد، ص ٢٤٥. فصول المهمه، ص ٢٠٢ و ٢٠٣. تاريخ يعقوبى، ج ٣، ص ٦٣. تذكرة الخواص، ص ٣٤٠. دلائل الامامه، ص ٩٤. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٢١٠.
[٢٧٩]
ارشاد مفيد، ص ٢٤٥- ٢٥٣. ر. ك: رجال كشى، محمد بن عمر بن عبدالعزيز كشى. و رجال طوسى، محمد بن حسن طوسى. فهرست طوسى و ساير كتابهاى رجال.
[٢٨٠]
اصول كافى، ج ١، ص ٤٧٢. دلائل الامامه، ص ١١١. ارشاد مفيد، ص ٢٥٤. تاريخ يعقوبى، ج ٣، ص ١١٩. فصول المهمه، ص ٢١٢. تذكرة الخواص، ص ٣٤٦. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٢٨٠.
[٢٨١]
ارشاد مفيد، ص ٢٥٤. فصول المهمه، ص ٢٠٤. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٢٤٧.
[٢٨٢]
فصول المهمه، ص ٢١٢. دلائل الامامه، ص ١١١. اثبات الوصيه، ص ١٤٢.
[٢٨٣]
اصول كافى، ج ١، ص ٣١٠.
[٢٨٤]
اصول كافى، ج ١، ص ٤٧٦. ارشاد مفيد، ص ٢٧٠. فصول المهمه، ص ٢١٤- ٢٢٣. دلائل الامامه، ص ١٤٦- ١٤٨. تذكرة الخواص، ص ٣٤٨- ٣٥٠. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٣٢٤. تاريخ يعقوبى، ج ٣، ص ١٥٠.
[٢٨٥]
ارشاد مفيد، ص ٢٧٩- ٢٨٣. دلائل الامامه، ص ١٤٨ و ١٥٤. فصول المهمه، ص ٢٢٢. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٣٢٣ و ٣٢٧. تاريخ يعقوبى، ج ٣، ص ١٥٠.
[٢٨٦]
اصول كافى، ج ١، ص ٤٨٦. ارشاد مفيد، ص ٢٨٤- ٢٩٦. دلائل الامامه، ص ١٧٥- ١٧٧. فصول المهمه، ص ٢٢٥- ٢٤٦. تاريخ يعقوبى، ج ٣، ص ١٨٨.
[٢٨٧]
اصول كافى، ج ١، ص ٤٨٨. فصول المهمه، ص ٢٣٧.
[٢٨٨]
دلائل الامامة، ص ١٩٧. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٣٦٣.
[٢٨٩]
اصول كافى، ج ١، ص ٤٨٩. ارشاد مفيد، ص ٢٩٠. فصول المهمه، ص ٢٣٧. تذكرة الخواص، ص. مناقب شهراشوب، ج ٤، ص ٣٦٣.
[٢٩٠]
مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٣٥١. احتجاج، احمد بن على بن ابى طالب الطبرسى (چاپ نجف، سال ١٣٨٥ هجرى) ج ٢، ص ١٧٠- ٢٣٧.
[٢٩١]
ارشاد مفيد، ص ٢٩٧. اصول كافى، ج ١، ص ٤٩٢- ٤٩٧. دلائل الامامه، ص ٢٠١- ٢٠٩. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٣٧٧- ٣٩٩. فصول المهمه، ص ٢٤٧- ٢٥٨. تذكرة الخواص، ص.
[٢٩٢]
اصول كافى، ج ١، ص ٤٩٧- ٥٠٢. ارشاد مفيد، ص ٣٠٧. دلائل الامامه، ص ٢١٦- ٢٢٢. فصول المهمه، ص ٢٥٩- ٢٦٥. تذكرة الخواص، ص ٣٦٢. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٤٠١- ٤٢٠.
[٢٩٣]
ارشاد مفيد، ص ٣٠٧- ٣١٣. اصول كافى، ج ١، ص ٥٠١. فصول المهمة، ص ٢٦١. تذكرة الخواص، ص ٣٥٩، مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٤١٧. اثبات الوصيه، ص ١٧٦. تاريخ يعقوبى، ج ٣، ص ٢١٧.
[٢٩٤]
مقاتل الطالبيين، ص ٣٩٥.
[٢٩٥]
مقاتل الطالبيين، ص ٣٩٥ و ٣٩٦.
[٢٩٦]
ارشاد مفيد، ص ٣١٥. دلائل الامامه، ص ٢٢٣. فصول المهمه، ص ٢٦٦- ٢٧٢. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٤٢٢. اصول كافى، ج ١، ص ٥٠٣.
[٢٩٧]
ارشاد مفيد، ص ٣٢٤. اصول كافى، ج ١، ص ٥١٢. مناقب ابن شهراشوب، ج ٤، ص ٤٢٩ و ٤٣٠.
[٢٩٨]
ر. ك: صحيح ترمذى، ج ٩، باب ماجاء فى المهدى. صحيح ابى داوود، ج ٢، كتاب المهدى. صحيح ابن ماجه، ج ٢، باب خروج المهدى. ينابيع الموده. البيان فى اخبار صاحب الزمان، محمد بن يوسف شافعى. نورالابصار شبلنجى. مشكوة المصابيح، محمد بن عبداللّه خطيب. الصواعق المحرقه، ابن حجر. اسعاف الراغبين، محمدالصبان، فصول المهمه. صحيح مسلم. الغيبه، محمد بن ابراهيم نعمانى. كمال الدين، شيخ صدوق. اثبات الهداه، محمد بن حسن حر عاملى. بحارالانوار، مجلسى، ج ٥١ و ٥٢.
[٢٩٩]
اصول كافى، ج ١، ص ٥٠٥. ارشاد مفيد، ص ٣١٩.
[٣٠٠]
ر. ك: رجال كشى، رجال طوسى، فهرست طوسى و ساير كتابهاى رجال.
[٣٠١]
بحارالانوار، ج ٥١، ص ٣٤٢ و ٣٤٣- ٣٦٦. الغيبه، محمد بن حسن طوسى (چاپ دوم) ص. اثبات الهداه، ج ٦ و ٧.
[٣٠٢]
بحارالانوار، ج ٥١، ص ٣٦٠ و ٣٦١. الغيبه، شيخ طوسى، ص ٢٤٢.
[٣٠٣]
از باب نمونه:
(عَبْدُاللّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قالَ قالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: لَوْلَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيا الّا يَوْمٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللّهُ ذلِكَ الْيَوْمَ حَتّى يَبْعَثَ فيهِ رَجُلًا مِنْ امَّتى وَمِنْ اهْلِ بَيْتى يُواطى اسْمهُ اسْمى يَمَلُا اْلَارْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا كَما مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً)
، (فصول المهمه، ص ٢٧١)
[٣٠٤]
از باب نمونه:
(قالَ ابُوجَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ: اذا قامَ قائِمُنا وَضَعَ اللّهُ يَدَهُ عَلى رُؤ وُسِ الْعِبادِ فَجَمَعَ بِهِ عُقُولَهُمْ وَكَمِلَتْ بها احْلامُهُمْ)
، (بحارالانوار، ج ٥٢، ص ٣٢٨ و ٣٣٦)
«قال أبو عبد الله عليهِ السَّلامُ: الْعِلْمُ سَبْعَةُ وَعِشْرُونَ حَرْفاً فَجَميعُ ما جاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ حَرْفان فَلَمْ يَعْرِفِ النّاسُ حَتىَّ اْليَوْمِ غَيْرَالْحَرْفَيْنِ. فَاذا قامَ قائِمُنا اخْرَجَ الْخَمْسَةَ وَالْعِشْرينَ حَرْفاً فَبَثَها فِى النّاسِ وَضَمَّ الَيْهَا الْحَرْفَيْنِ حَتّى يَبُثَّها سَبْعَةَ وَعِشْرينَ حَرْفاً)
، (بحارالانوار، ج ٥٢، ص ٣٣٦)
[٣٠٥]
از باب نمونه
(قالَ عَلِىُّ بْنُ مُوسَى الرّضا عَلَيْهِالسَّلامُ فى حَديثٍ (الى انْ قالَ) اْلِامامُ بَعْدى مُحَمَّدٌ ابْنى وَبَعْدَ مُحَمَّدٍ ابْنُهُ عِلىُّ وَبَعْدَ عِلىّ ابْنُهُ الْحَسَنُ وَبَعْدَ الْحَسَنِ ابْنُهُ الْحُجَّةُ الْقائِمُ الْمُنْتَظَرُ فى غَيْبَتِهِ رِهِ لَوْلَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيا الّا يَوْمٌ واحدٌ لَطَوَّلَ اللّهُ ذلِكَ الْيَوْمَ حَتّى يَخْرُجَ فَيَمْلُاها عَدْلًا كَما مُلِئَتْ جَوْراً وَامّا مَتى فَاخْبارٌ عَنِ الْوَقْتِ وَلَقَدْ حَدَّثَنى ابى عَنْ ابيهِ عَنْ آبائهِ عَنْ عَلِىّ (ع) انَّ النَّبِىَّ (ص) قيلَ لَهُ: يا رَسُول اللّهِ مَتى يَخْرُجُ الْقائِمُ مِنْ ذُرّيَّتِكَ فَقالَ: مَثَلُهُ مَثَلُ السّاعَةِ لا يُجَلّيها لِوَقْتِها الا هُوَ ثَقُلَتْ فِى السَّمواتِ وَاْلَارْضِ لا يأْتيكُمْ الّا بَغْتَةً)
، (بحارالانوار، ج ٥١، ص ١٥٤)
: «صقر بن أبي دلف قال: سَمِعْتُ اباجَعْفَرٍ مُحَمّدَ بْنَ الّرِضا عَلْيهِالسَّلامُ يَقُولُ: الا مامُ بَعْدى ابْنى عَلِىُّ، امْرُهُ امْرى وَقَوْلُهُ قَوْلى وَطاعَتُهُ طاعَتى وَالامامُ بَعْدهُ وَقْولُهُلْحَسَنُ، امْرُهُ امْرُ ابيهِ قَوْلُ ابيهِ وَطاعَتُهُ طاعَةُ ابيهِ. ثُمَّ سَكَتَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَابْنَ رَسُولِ اللّهِ فَمَنِ اْلِامامُ بَعْد الْحَسَنِ فَبَكى بُكاءً شَديداً ثُمَّ قالَ: انَّ مِنْ بَعْدِ الْحَسَنِ ابْنُهُ الْقائمُ بِالْحَقّ الْمُنْتَظَرِ)
، (بحارالانوار، ج ٥١، ص ١٥٨)
«موسى بن جعفر البغدادي قال سَمِعْتُ ابا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىّ يَقُولُ: كأْنّى بِكُمْ وَقَدْ اخْتَلَفْتُمْ بَعْدى فِى الْخَلَفِ مِنَى اما انَّ الْمُقِرَّ بِاْلَائِمَّةِ بَعْدَ رَسُولِاللّهِ الْمُنْكِرَ لَوِلَدى كَمَنْ اقَرَّ بِجَميعٍ انْبِياءٍ اللّهِ وَرُسُلِهِ ثُمَّ انْكَرَ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِاللّهِ وَالْمُنْكِرُ لِرَسُول اللّهِ كَمَنْ انْكَرَ جَميعَ اْلَانْبِياءِ لِانّ طاعَةَ آخِرِنا كَطاعَةِ اوَّلِنا وَالْمُنْكِرُ لَاخِرِنا كَاْلمُنْكِرِ لِاوَّلِنا اما انَّ لِوَلَدى غَيْبَةً يَرْتابُ فيهَا النّاسُ الّا مَنْ عَصَمَهُ اللّه،»
(بحارالانوار، ج ٥١، ص ١٦٠)