ومن الحوار اكتشفت الحقيقة - آل قطيط، هشام - الصفحة ٣٢٣
أحاديث اختلاف الأمة
ألفاظ وصيغ الحديث:
أولا: أخرج الترمذي - واللفظ له - وأبو داود ابن ماجة والحاكم وأحمد بن حنبل والدارمي وابن حبان وابن أبي عاصم والسيوطي وغيرهم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله.
(تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة.. والنصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة.. وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة) [١].
ثانيا: وأخرج الترمذي والحاكم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
(ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة. قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي) [٢].
وعند الحاكم: قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي.
[١]سنن الترمذي: ٥ - ٢٥ - ح ٢٦٤٠، قال الترمذي. حديث حسن صحيح، سنن أبي داوود ٤ - ١٩٧ - ح ٤٥٩٦، سنن ابن ماجة: ٢ - ١٣٢١، صحيح ابن حبان: ٨ - ص ٢٥٨ - ح ٦٦٩٦، الجامع الصغير: ١ - ١٨٤ - ح ١٢٢٣.
[٢]سنن الترمذي: ٥ - ٢٦ - ح ٢٦٤١، شرح السنة، ١ - ٢١٣ - المستدرك: ١ - ١٢٨.