ومن الحوار اكتشفت الحقيقة - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٧١
وأقول لأصحاب الأقلام المأجورة إن أحاديث الوصاية ليست من موضوعات ابن سبأ، بل جاءت في كتب السنة: ونذكر بعض الروايات منها: عن ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه قال صلى الله عليه وآله، (لكل نبي وصي ووارث، وإن وصيي ووارثي علي بن أبي طالب) [١].
وجاء في تاريخ دمشق أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي: (أنت وشيعتك في الجنة) [٢].
وأيضا أن النبي صلى الله عليه وآله نظر إلى علي فقال صلى الله عليه وآله: (هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة) [٣].
وروى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) في ذيل قوله تعالى:
(وأولئك هم المفلحون) [٤] عن أبي بكر المعمري بإسناده عن عيسى عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال:
حدثني سلمان فقال: يا أبا الحسن كلما أقبلت أنت وأنا عند رسول الله إلا قال:
(يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون) [٥].
وفي حديث آخر يثبت فيه رسول الله من هو وصيه من بعده:
(يا علي.. لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكا في النبوة، فإن لم تكن نبيا
[١]المناقب: لابن المغازلي: ص ٢٠٠.
[٢]تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي في ترجمة علي بن أبي طالب: ج ٢ - ص ٣٤٥.
[٣]تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي في ترجمة علي بن أبي طالب: ج ٢ - ص ٣٤٨.
[٤]سورة البقرة: الآية ٥.
[٥]شواهد النزيل: ج ١ - ص ٦٩.